القدس المحتلة – ترجمة صفا
أعلنت "إسرائيل" ظهر اليوم عن تمكن قواتها البحرية من السيطرة على سفينة أسلحة في البحر الأحمر، وتدعى " كلوس سي"، زاعمة أنها أعدت الحمولة لقطاع غزة، وكانت قادمة من إيران. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن السفينة كانت على بعد 1500 كم من فلسطين المحتلة، ووجد على متنها صواريخ ام 302، وكانت تموه على حمولة الأسلحة بأكياس الإسمنت، وخرجت من إيران باتجاه ميناء بور تسودان، بينما تمكنت وحدة الكوماندوز البحرية الإسرائيلية من السيطرة عليها وهي على حدود السودان. وبحسب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، فإنه تم ضبطها صباح اليوم، وأشارت المصادر إلى أنها في طريقها إلى ميناء ايلات، حيث ستصل إلى هناك بعد عدة أيام. ونوهت المصادر إلى أن لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية أدلة قاطعة على وقوف ايران خلف هذه السفينة، وأنها أبحرت في البداية إلى العراق للتمويه على خط سيرها، وكان هدفها النهائي هو قطاع غزة. وأضافت المصادر أن مصدر الصواريخ هو سوريا، وتم تحميلها على الطائرات الإيرانية، ومن هناك إلى باخرة باتجاه ميناء بور سودان، وكان يهدف مخططو هذه الشحنة إلى تفريغ الحمولة في السودان ومن هناك نقلها للقطاع عبر سيناء. واعتقل على متن السفينة طاقم مكون من 17 شخصًا من جنسيات مختلفة، ويتم التحقيق معهم حالياً في عرض البحر، ومن غير الواضح حاليًا كمية الأسلحة التي كانت تحملها أو نوعيتها، إلا أن جزءًا منها يشبه الصواريخ التي أطلقها حزب الله على "إسرائيل" خلال حرب 2006، ذات مدى ما بين 100-200 كم.
