رام الله – صفا
جددت منظمة "أنصار الأسرى" تحذيرها من مغبة التلاعب الاسرائيلي في اطلاق سراح الدفعة الرابعة للاسرى القدامى والتي هي ضمن التفاهمات السياسية برعاية أمريكية بالإفراج عن الأسرى ما قبل اوسلو بغض النظر عن انتماءاتهم او مناطق سكناهم. وأكدت المنظمة في بيان وصل (صفا)، الثلاثاء، على ضرورة أن يكون أسرى الأراضي المحتلة في العام 1948 في مقدمة الأسرى المفرج عنهم، مؤكدة أنه لا قيمة لأية مفاوضات ما لم يتم إطلاق سراح كافة الأسرى. وأشارت إلى أن هناك 14 اسيرا من الاسرى القدامى قبل اوسلو ومنهم 10 مضى على اعتقالهم اكثر من ربع قرن وفي مقدمتهم عميد الأسرى كريم يونس وماهر يونس اللذين امضيا اكثر من 30 عاماً. وطالب الناطق الاعلامي بدعم حملة الدعم والاسناد للإفراج عن أسرى 48 في الدفعة الرابعة والتحذير من مغبة التلاعب والتراجع عنهم التي ستنطلق يوم السبت القادم في الاراضي الفلسطينية عام 48. وأضاف أن الأسرى أنفسهم قد هددوا في بيان صدر عنهم مؤخرا أنهم سيقومون بخطوات تصعيدية حال التلاعب الاسرائيلي في الدفعة الرابعة والتي من شأن هذه الخطوات ان تشعل المنطقة برمتها في ظل المكانة التي يتمتع بها هؤلاء الأسرى بين ابناء شعبنا. وطالبت الرئيس ابو مازن والقيادة السياسية بالتمسك بضمان الافراج عن الدفعة الرابعة بالكامل بغض النظر عن انتماءاتهم أو مدد محكومياتهم أو أماكن سكناهم. وأشارت المنظمة ان الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى قبل أوسلو والتي تم التفاهم حولها مع الجانب الاسرائيلي وبرعاية الادارة الامريكية قبل بدء المفاوضات ستكون أواخر شهر مارس الحالي.
