دمشق-صفا
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن عشرة لاجئين فلسطينيين قضوا في سوريا خلال الأسبوع الماضي. وأوضحت المجموعة في بيان وصل وكالة "صفا" الاثنين أن الفلسطينيين سهير علي حسن، عبد الله حسن ندى، دياب محمود، وليد حسن الحاج وشعبان نايف شعبان قضوا نتيجة نقص التغذية والرعاية الصحية بسبب الحصار المفروض على مخيم اليرموك. وأشار إلى أن الأسبوع الماضي شهد استهدافًا يوميًا لمخيمي خان الشيح ودرعا، مما تسبب بوقوع عدد من الضحايا والجرحى، إضافة إلى الدمار الكبير في منازل المدنيين، كما تعرض مخيم اليرموك للقصف. وبينت أن الأوضاع الإنسانية تزداد تعقيدًا في معظم المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا، وعلى رأسها مخيم اليرموك الذي توقف فيه توزيع المساعدات على الأهالي منذ 28 فبراير الماضي، وسط حالة من التوتر والقلق خصوصًا مع التوترات الأخيرة التي شهدها المخيم أمس الأحد. ولفتت إلى عودة مسلحي المعارضة إلى مخيم اليرموك، وذلك بسبب تأخر النظام والجبهة الشعبية – القيادة العامة في تنفيذ بنود المصالحة.. بحسب المسلحين. وأفادت باعتقال الشاب زاهر عيسى من أبناء مخيم خان الشيح، وهو أحد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، كما اعتقل الأمن السوري فاتن فطين شريح، أثناء عودتها إلى حلب قادمة من تركيا، حيث راجعت السفارة السويدية هناك. ونوهت إلى فقدان الطفل أمير علي حسين من مخيم اليرموك ولم ترد معلومات عنه، وكذلك فقدان الشاب زاهر ضاهر أبو راشد من سكان المخيم.
