القدس المحتلة – ترجمة صفا
أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي تمريناً عسكرياً يحاكي عملية اختطاف أحد جنوده على أطراف مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وذلك في إطار مخاوفه المتزايدة من تنامي فكرة عمليات الخطف. وفي إطار التمرين المذكور، تم خطف أحد الجنود واقتياده صوب بيت مهجور على أطراف إحدى القرى غربي المدينة، حيث كان يقف خلف عملية الخطف الوهمية خلية منظمة. وقال ضابط استخبارات كبير في لواء شمال الضفة الغربية إن إنذارات عمليات الخطف هذا العام تزيد بعشرات المرات مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث يسعى الفلسطينيون لتنفيذ عملية نوعية كهذه بشتى السبل، كما قال . فيما أكد نائب قائد لواء شمال الضفة في الجيش الإسرائيلي "موشي دنجور" أن معدل العمليات في تلك المنطقة ارتفع، منوهاً إلى أن قواته تقوم "بعمليات إحباط ليلية لتلك الخلايا كونها تبحث عن الوسيلة لمفاجئتنا" . وأجري التمرين بالقرب من مستوطنة قدوميم غربي نابلس، حيث اشتركت فيه قوات من الجيش والشرطة وحرس الحدود، وتعتبر تلك المنطقة من أكثر المناطق حساسية في شمال الضفة حيث تم تنفيذ عملية إطلاق نار في المنطقة قبل حوالي الشهر بالإضافة لعمليات إلقاء الزجاجات الحارقة اليومية باتجاه سيارات الجيش والمستوطنين على نفس الخط . وأشار دنجور إلى أن رد الجيش على عمليات الخطف يجب أن يكون سريعاً وخاطفاً، مشيراً إلى أن أهمية الرد السريع منحوتة في ذاكرة جنود اللواء .
