جنين - خاص صفا
كادت تقع الليلة الماضية مواجهة مسلحة بالخطأ بين وحدة إسرائيلية خاصة "مستعربين" تسللت لمدينة جنين وقوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة الجابريات، لولا اكتشاف أنها وحدة خاصة وانسحاب عناصرها من المدينة. وقالت مصادر أمنية لـ"صفا" الاثنين إن وحدة من قوات الأمن الوطني كانت تقوم بدورية روتينية في منطقة الجابريات لاحظت مركبة أثارت الشبهة، في وقت متأخر من الليل، فلاحقتها وحاصرتها. وأشارت المصادر إلى أن دورية الأمن الوطني لاحقت المركبة ظنا أنهم مطلوبون هاربون من السلطة، ثم حاصرت المركبة وأجبرت عناصرها على الخروج منها، ليتبين أنهم وحدات من المستعربين من الوحدات الخاصة الإسرائيلية كانت تقوم بعمل كمين من المنطقة أو تتهيأ لعمل ما. وأضافت المصادر أن عناصر الأمن الوطني أخلوا سبيل ركاب السيارة التي غادرت على الفور المنطقة، بعدما تبين أنهم جنود إسرائيليون بزي مدني، حيث يحظر على الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتراض أي شخص يحمل الجنسية الإسرائيلية أو اعتقاله حسب اتفاق أوسلو. وأوضحت المصادر أن سبب اللبس في القضية يعود لأن قوات الاحتلال حين تقتحم جنين تبلغ عن طريق الارتباط العسكري بأن لها نشاطا أمنيا في المنطقة، ولكن وحدات المستعربين تقوم بعملها بشكل سري ومباغت، سيما وأنها تواجدت في منطقة متوترة وقريبة لمخيم جنين.
