نظمت الإغاثة الطبية ورابطة أطباء حقوق الإنسان الاثنين يوماً طبياً ضمن حملة تضامنية مع أهالي ياسوف التي تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين كان آخرها إحراق مسجد القرية قبل أقل من شهر.
وشارك في اليوم الطبي وفدٌ من أطباء حقوق الإنسان والإغاثة الطبية بينهم أطباء وممرضين وصيادلة وعاملين في المؤسستين وتم علاج أكثر من 300 حالة وتحويل بعض الحالات لمتابعة العلاج في المشافي الإسرائيلية.
واستنكر البروفيسور "بنتفيتش" وهو طبيب إسرائيلي شارك في اليوم الطبي حملة الاعتداءات التي تتعرض لها القرية، مؤكدا تضامنه مع أهالي ياسوف.
من جهته، طالب الدكتور غسان حمدان وهو طبيب في البلدة كل من يدعم حق الشعب الفلسطيني بضرورة وضع حد لاعتداء المستوطنين وإنهاء الاحتلال.
وأشار حمدان إلى أن هذه الاعتداءات تجري تحت حماية ونظر جيش الاحتلال وطالب المتضامنين الإسرائيليين بتكثيف جهودهم و تعزيز دورهم أكثر في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد حمدان على أن أهالي ياسوف ومادما وبورين وبيت فوريك وجميع القرى التي يتعرض أهلها لاعتداءات المستوطنين صامدون وباقون رغم كل شيء.
وأضاف أن آخر الاعتداءات كانت على سيارة إسعاف تابعة للإغاثة وسيارة مدينة قرب مستوطنة "إيتسهار" أدى إلى جرح عدد من المواطنين داخل سيارة.
