web site counter

حاسوبي لحريتي.. يعالج مهزلة تعطل حواسيب معبر رفح

غزة - صفا
عرض فلم وثائقي قصير معاناة 1.8 مليون فلسطيني محاصرين في قطاع غزة من اغلاق السلطات المصرية المستمر لمعبر رفح المنفذ الوحيد للقطاع على العالم بدون تواجد الاحتلال. ومنذ أحداث 30 يونيو 2013 في مصر، عمدت السلطات المصرية لإغلاق معبر رفح وفتحه بعض الأيام الاستثنائية ولفئة محدودة جدًا من الفلسطينيين للسفر. وبينت إحصائية رسمية اليوم أن السلطات المصرية فتحت معبر رفح 88 يوماً بشكل متقطع منذ أحداث 30 يونيو الماضية، منها 9أيام فقط منذ بداية العام الحالي. ورغم هذا التضييق، فإن المعبر ما أن يفتح في هذه الأيام لساعة أو ساعتين حتى يغلق بعد سفر بضع عشرات بحجة تعطل شبكة الحواسيب في الجانب المصري. تكرر اغلاق الفتحات الاستثنائية للمعبر بحجة تعطل شبكة الحواسيب، دفع شركة عين ميديا لإنتاج فلم "حاسوبي لحريتي"، والذي يعبر عن مبادرة من المواطنين للتبرع بحواسيبهم للجانب المصري ليتمكنوا من السفر. وقال ياسر مرتجى أحد القائمين على إنتاج الفلم إن الفكرة جاءت من واقع المعاناة المريرة التي يعيشها المواطنين بالقطاع، وحرمانهم من أدنى مستوى من حرية التنقل، والتي كفلها القانون الدولي. ولفت مرتجى إلى أن اغلاق المعبر بهذه الحجة لا يقبله عقل أو منطق، خاصة مع اشتداد الأزمة الإنسانية مع استمرار الحصار الإسرائيلي الذي يضغط على الواقع المهترئ أصلا بغزة. وعرضت عين مديا الفلم بعدة لغات لمطالبة أحرار مصر والعالم بالضغط لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية. يذكر أن الفيلم من إنتاج شركة عين ميديا للإنتاج الإعلامي، وبجهود مجموعة من الشباب، ومساعدة مجموعة الياسمين الإيطالية (وهم مجموعة من المتضامنين الأجانب ساعدوا في التصوير والإخراج).

/ تعليق عبر الفيس بوك