غزة - صفا
نظمت ألوية الناصر صلاح الدين - لواء غزة السبت مسيرًا واستنفارًا تدريبيًا لكتيبتي "الشاطئ وتل الإسلام"، وانتشر مقاتلوها في كافة الشوارع الرئيسة والفرعية بالمخيم و"تل الإسلام". ونفذ مجاهدو الألوية العديد من الخطط والتكتيكات العسكرية، الهجومية منها والدفاعية، وتم التدرب على كيفية الاختفاء والتمويه عن أعين العدو الإسرائيلي، وكيفية امتصاص الضربات والهجوم ومباغتته، وقد استخدموا كافة الأسلحة والخفيفة والمتوسطة. وأكد "قائد لواء غزة" أن هذا الانتشار والمسير التدريبي يأتي للوقوف على مدى استعداد وجاهزية مجاهدي الألوية في غزة للتصدي لأي عدوان إسرائيلي محتمل. وأشار إلى أن قيادة اللواء تسعى دائمًا إلى رفع حالة الجهوزية لدي مقاتليها، وإعدادهم بدنيًا وعلميًا ونفسيًا ليكونوا على قدر عال من المسئولية، ولتأدية واجبهم على أكمل وجه. وأضاف أن على الاحتلال أن يدرك جيدًا أن أي عدوان أو أي حماقة يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني سيكون الثمن الذي سيدفعه كبيرًا، لأنه سيواجه جنودًا يعشقون الموت والشهادة في سبيل الله من أجل أن يحيا أبناء الشعب بعزة وكرامة. وعاهد "قائد لواء غزة" الشهداء وجماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات أن تبقى ألوية الناصر على العهد والوعد بالتمسك بطريق الجهاد والمقاومة حتى العودة والتحرير.
