تمكنت خمس حافلات تقل مسافرين من حملة التنسيقات المصرية من مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في حين تمكنت ثلاث أخرى من الدخول إلى غزة في اليوم الثاني لعمل المعبر.
وقال مراسلنا في رفح إن ستة سيارات إسعاف تحمل مرضى بحالاتٍ حرجة تمكنت من العبور للجانب المصري، وذلك حتى الساعة الثانية من ظهر الاثنين.
وكانت 15 حافلة تقل 1074 مسافراً تمكنت من مغادرة غزة باتجاه الجانب المصري بينهم مرضى وطلاب وحملة الإقامات الخارجية.
وفي اتصالٍ أجراه مراسلنا الأحد مع مسئول الإدارة في المعبر النقيب حمد النحال قال: "إن 17 حافلة تقل نحو 190 مسافراً تمكنوا من الدخول إلى قطاع غزة قادمين من الأراضي المصرية، في حين أنه تم إرجاع 72 مسافر من قبل السلطات المصرية".
وأضاف النحال انه تم إدخال خمس شاحنات محملة بالدواء من الجهات المانحة إلى قطاع غزة.
وأكدت وزارة الداخلية في غزة الاثنين أن العمل على معبر رفح الحدودي يسير بشكل ممتاز، مشدداً على الانضباط والالتزام التام بالقوائم الموجودة لدى وزارتي الداخلية والصحة.
وقال أبو ماضي في تصريح صحافي: "نحن حريصون على تسهيل حركة المسافرين على معبر رفح، ونقوم بتوفير الراحة لهم، وإن وجدت عوائق فهي ليست من الطرف الفلسطيني ومن خلال المتابعة والزيارات تبين أن حجم المشاكل الموجودة محدود جداَ".
وأضاف "وجدنا ارتياحاً كبيراً لدى المسافرين، فهناك تنظيم لصالات المسافرين في غزة ورفح، وهناك تنظيم للمعبر ولا يوجد تجاوزات وإن وجدت فلا تتجاوز الواحد بالمائة". وأكد أبو ماضي أن الجانب المصري يحاول المساعدة قدر المستطاع وحسب الإمكانيات، معرباً عن أمله بأن يكون التعامل والتسهيلات أكبر إن شاء الله. ويتواجد أبو ماضي مع عدد من المدراء العامين بالوزارة في المعبر طوال ساعات فتحه وعلى مدار الساعة للتواصل مع الجمهور الفلسطيني وللإطلاع عن كثب على إجراءات السفر وبيانات جميع المسافرين المسجلين. ويؤكد الوكيل المساعد لوزارة الداخلية أنه وبجهود مهندسي وفنيي الإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوب بوزارة الداخلية تقوم الوزارة بإرسال رسالة نصية على جوال المسجلين للسفر قبل يوم من موعد السفر، لإبلاغهم بالموعد المحدد للسفر والتجمع والانطلاق من المكان المخصص. ويأتي فتح معبر رفح بعد شهرين من إغلاقه، مما أدى إلى تكدس أعداد المسافرين.
