web site counter

بمشاركة المئات

تشييع جثمان المسنة قديح في خانيونس

خان يونس – هاني الشاعر- صفا
ساد الحزن والغضب والاستنكار بلدة خزاعة الحدودية شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة على استشهاد المسنة آمنة قديح-تعاني من اضطرابات عقلية- التي استشهدت برصاص الاحتلال شرق البلدة الليلة الماضية. وشيع المئات المسنة قديح ظهر السبت في البلدة انطلاقًا من منزلها، حيث تم أداء صلاة الجنازة عليها في مسجد الرضوان المجاور لمنزلها، ثم حملت على الأكتاف حيث ووريت الثرى بمقبرة البلدة وسط هتافات منددة بجريمة قتلها. وعبر أقرباء الشهيدة عن استنكارهم لقتل قوات الاحتلال لمسنة مختلة عقليًا، مؤكدين أن استهدافها وقتلها بدمٍ بارد وتركها تنزف لساعات، هو تعبير عن أن كل فلسطيني مستهدف، سواء كان طفلاً أو شابًا أو مسنًا أو امرأة أو رجل. وقال مقربون من الشهيدة لمراسل وكالة "صفا": إنّ "الشهيدة كانت تحضر حفل زفاف بالبلدة، وبعد انتهاء الفرحة بحدود الساعة الثامنة والنصف فقدت أثارها، ولم يعرف مصيرها، ولم يكن أحد يتوقع أنها ذهبت بالقرب من الشريط الحدودي". ولفتوا إلى أنهم سمعوا بحدود الساعة التاسعة والنصف من مساء الجمعة إطلاق نار كثيف من قبل الأبراج والجيبات العسكرية شرقي خزاعة وعبسان، وشاهدوا إطلاق قنابل ضوئية بأجواء المنطقة، واعتقدوا أن ما حدث أمر اعتيادي. وأشاروا إلى أنهم علموا بعد توقف إطلاق النار أن هناك شخص مُختل عقليًا تم استهدافه دون تحديد اسمه، إلا أن بدأ يتداول بين سكان المنطقة اسمها، وأنها استشهدت جراء إطلاق النار نحوها، ولم يصدقوا حتى تم انتشالها في الصباح الباكر. وقتلت قوات الاحتلال المسنة قديح الليلة الماضية لدى اقترابها من الشريط الحدودي بمنطقة (السناطي) شرق بلدة عبسان الكبيرة شرقي المحافظة بعد إطلاق النار نحوها بشكلٍ مباشر وإصابتها في خاصرتها، وبقيت تنزف حتى عثر عليها صباح اليوم. وأدان أقرباء المتوفاة أثناء موكب التشييع ما وصفوها ب"الجريمة"، والتصفية المباشرة بدمٍ بادر لمسنة كان يراها الاحتلال وهي تسير دون أن تعي على نفسها بجوار الشريط الحدودي، مشيرًا إلى أن الاحتلال عودهم على قتل الأبرياء.

/ تعليق عبر الفيس بوك