web site counter

أكد تعثر المفاوضات

من القاهرة.. الأحمد يطالب حماس بوقف تدخلاتها بمصر

عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عزام الأحمد
القاهرة – صفا
قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عزام الأحمد إن "حركته ترفض تمامًا تدخل حركة حماس أو أي جانب فلسطيني في الشأن المصري". وأضاف الأحمد عقب لقائه وزير الخارجية المصري نبيل فهمي السبت حول "تدخل حماس في الشأن المصري وخاصة دخولها لأرض سيناء"، إنه: "نرفض أي تدخل لحماس أو غير حماس في الشأن المصري الداخلي وخصوصًا من جانب الفلسطينيين". وكانت حماس نشرت مؤخرًا "وثائق عن دور حركة فتح في التحريض على قطاع غزة والفلسطينيين وتشويه صورة المقاومة الفلسطينية وتزج بها في الشأن المصري الداخلي"، الذي قالت مرارا أنها ترفض التدخل فيه. وذكر الأحمد أن "حماس رغم حالة الانقسام لكنها تنفي لنا أنها تتدخل، ولكن هناك مؤشرات سلبية بسبب الممارسات التي تقوم بها حماس تجاه مصر". وقال: "نحن حريصون علي وقف هذه التدخلات ونبذل جهودًا، وحتى عندما استؤنفت في الأسابيع الأخيرة جهود المصالحة بين الجانبين خلال اتفاق القاهرة لإنهاء الانقسام شددنا على حماس ضرورة التصرف كحركة وطنية فلسطينية وعدم التدخل في الشأن الداخلي المصري". وأعرب عن أمله في أن "تعي حماس هذه الحقيقة وتتوقف عن تدخلاتها بما فيها وسائلها الإعلامية". وتواصل وسائل إعلام مصرية حملة شرسة ضد الفلسطينيين، ويلفقون تهمًا لهم بالتدخل في الشأن المصري دون عرض أي دليل حقيقي على ذلك . [title]المفاوضات[/title] وحول لقائه بوزير الخارجية، أكد الأحمد أنه "أطلعه على طرح في إطار المفاوضات بعد لقاء الرئيس محمود عباس بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والتعثر القائم حاليًا في مسيرة المفاوضات والصعوبات التي تواجهها بسبب التعنت الإسرائيلي المتشدد لرفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية". وأشار إلى أنه بحث التنسيق الفلسطيني المصري والعربي من أجل تذليل هذه العقبات واتخاذ موقف عربي موحد خاصة أن هناك جهود متواصلة من الرئيس عباس الذي سيتوجه بعد أيام لواشنطن لمقابلة الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وبين الأحمد أن هناك اتصالات مصرية أمريكية، موضحًا أن فهمي أطلعه على مكالمته الهاتفية أمس مع كيري ومضمون هذه الاتصالات، كذلك والجهود المتواصلة لإزالة العقبات. وقال: "نأمل نجاح هذه الجهود في إطار التمسك الكامل بمبادرة التسوية العربية وقرارات الشرعية الدولية التي تقوم على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية علي حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لقضايا اللاجئين".

/ تعليق عبر الفيس بوك