القاهرة - صفا
قتل ثلاثة متظاهرين الجمعة في قمع قوات الأمن المصرية لمظاهرات رافضة للانقلاب العسكري في عدد من المحافظات، في الوقت الذي قالت فيه وزارة الداخلية إن شرطيًا قتل رميًا بالرصاص شمال القاهرة. ودعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" للتظاهر الأسبوع المقبل في كافة المحافظات المصرية تحت شعار "لن يحكمنا فسدة"، مؤكدين استمرار التصعيد السلمي حتى تحقيق مطالبهم. وأصيب العشرات بالرصاص الحي والخرطوش والغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الأمن للتظاهرات التي خرجت في معظم المحافظات المصرية، فيما رفع المتظاهرون صورًا للرئيس المصري المعزول محمد مرسي وبعض قتلى التظاهرات. وردد المتظاهرون هتافات ضد "الحكم العسكري والفساد"، مطالبين باستعادة مكتسبات ثورة 25 يناير وإسقاط الانقلاب ومحاكمة قادته. وقال ناشطون إن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المدمع على تظاهرة في حدائق حلوان, كما أطلقت قنابل الغاز والخرطوش على تظاهرة خرجت من أمام مسجد راغب، وفرقت قوات مكافحة الشغب متظاهرين كانوا يرددون هتافات ضد الحكم الحالي في السويس. وتعتبر السلطات الحالية المظاهرات مخالفة للقانون ما لم تحصل على ترخيص مسبق, ويعرض المشاركون فيها أنفسهم لعقوبات بالحبس لعدة سنوات. كما نظّم معارضو الانقلاب تظاهرات حاشدة في محافظات منها الإسكندرية ودمياط والمنيا وبني سويف. ويتظاهر مؤيدو الرئيس المصري المعزول محمد مرسي منذ الانقلاب الذي أطاح به في 3 يوليو الماضي، ومنذ ذلك الحين قتل ما لا يقل عن ألف وأصيب أكثر من خمسة آلاف من معارضي الانقلاب خلال حملات أمنية. [title]اغتيال شرطي[/title] من جهة أخرى, قتل شرطي مصري بهجوم مسلح في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية شمال القاهرة. وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن الشرطي القتيل عبد الله متولي كان يقود دراجة نارية فوق جسر حين تعرض لإطلاق النار من شخصين كانا أيضًا يركبان دراجة نارية. ووفقا لمصادر أمنية فقد كان الشرطي القتيل أحد حارسين سريين لمنزل المستشار حسين قنديل رئيس نادي قضاة المنصورة وأحد أعضاء دائرة بمحكمة جنايات القاهرة تحاكم مرسي.
