web site counter

طالبت جامعة الدول العربية بالتحرك

حماس: تحركنا السلمي لن يتوقف داخل وخارج فلسطين

المئات أدوا صلاة الجمعة أمام معبر رفح رفضا للحصار
رفح – خـاص صفا
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تصعيدها السلمي الاحتجاجي داخل فلسطين وخارجها لن يتوقف حتى كسر الحصار. وطالبت الحركة في ختام خيمة الاعتصام التي أقامتاها اللجنة الوطنية العليا لفك الحصار أمام معبر رفح لمناسبة الذكرى الثامنة للحصار، الوفود الصديقة والحرة بتكريس حضورها وجميع الأحرار من العالم للتحرك عبر كل الموانئ البحرية لكسر حصار غزة. ودعا المتحدث باسم حماس في محافظة خان يونس حماد الرقب خلال مؤتمر صحفي عقب أداء مئات المواطنين صلاة الجمعة، كافة المؤسسات الأممية والدولية بضرورة وقف انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني بناء على اتفاقية جنيف الرابعة والتحرك العملي لفك الحصار نطالب السلطات المصرية بفتح معبر رفح الحدودي في كلا الاتجاهين بصورة دائمة تعزيزًا لأواصر ما يجمع شعبينا الفلسطيني والمصري. وثمن الرقب الدور التركي الرسمي في مطالبته بضرورة فك الحصار عن غزة، كذلك الدور القطري في جهوده الملموسة في تفكيك الحصار وتخفيف المعاناة، مطالبًا جامعة الدول العربية بضرورة تنفيذ قراراتها المتعلقة بفك الحصار والتي أقرتها عام 2006م. وشدد على أن "شعبنا يستسلم للجوع والتركيع وسيبقى كريمًا حرًا، ولن يتنازل عن ثابت من ثوابت شعبنا، مثمنًا دور كل القيادات العربية والإسلامية التي ساندتنا باتصالاتها ووعدها ببقائها خادمة لثبات الشعب الفلسطيني". وقال: "إلى كل العالم من رؤساء ومؤسسات لقد بلغ الحصار مبلغًا عظيمًا وضرب رقمًا قياسيًا كأطول حصارٍ عرفته البشرية بالعصر الحديث، حيث زاد عن 8 سنوات، حيث تمارس إجراءات بربرية وهمية ولا إنسانية بحق الشعب منذ زمن بعيد، وقد زادت خلال الحصار. وأضاف "مس الحصار الظالم كل مرافق الحياة الفلسطينية الاجتماعية ولاقتصادية والصحية وكافة مقامات الحياة الأساسية، وضُربت خلاله مقدرات شعبية، وحرم من تنمية مرافقة والبني التحتية، وتعرض شعبنا لحربيين شرستين ارتقى حلالهما الألف وأصيب". وتابع الرقب "نحن نقف بلحظة حرجة من الألم والمعاناة، تخلى عنها القريب والبعيد، نقف أمام المعبر العربي الوحيد المحرر على حدود فلسطين "معبر رفح الفلسطيني المصري" والذي تم تحرريه عام 2005م كمعبر حر لشعبنا، ولكن للأسف بقي رهينة لأمزجة وأهواء وسياسات أزت شعبنا إزاء بليغًا. واستطرد : "والإحصائيات ماثلة عن المرضى والطلاب وأرباب الأعمال وخسر بعضهم روحه وبعضهم مصدر رزقه وقوت أطفاله"، مؤكدًا أن شروعهم بخيمة الاعتصام خلال الأيام الماضية لم يكن رغبة منهم في تنفيس همومهم، بقدر أنه لم يترك أمامهم فرصة واحدة، قبل البدء في حراك شعبي سلمي تحت شعار كسر الحصار واجب وحق. وشكر الرقب الشعب الفلسطيني على صموده وثباته رغم سيول المعاناة والألم، داعيًا إياهم للبقاء في موطن حسن ظن أمتنا بهم، التي فخرت بجهادهم ومقاومتهم وعزتهم، مشيدًا بجهود كل من شارك بالخيمة من مؤسسات رسمية وأهلية كالمجلس التشريعي، والشعبية كالطلاب والعمال والمرضى والنساء والمخاتير.

/ تعليق عبر الفيس بوك