web site counter

يحملون أسلحة متنوعة

مسير عسكري لطلبة الفتوة في رفح

رفح – هاني الشاعر – صفا
خرج نحو 150 طالبًا من طلبة الفتوة يرتدون البزة العسكرية ويحملون السلاح الخفيف والمتوسط والثقيل في مسير نظمته مديرية التربية والتعليم في محافظة رفح وأطلقت عليه "الطريق إلى القدس". وانطلق المسير الأول من نوعه من مدرسة بئر السبع الثانوية للبنين وصولاً لمديرية التربية والتعليم تخلله صيحات المشاركين الذين حملوا صورًا ومجسمات للمسجد الأقصى بالتكبير والتهليل، وأخرى نصرة للمسجد الأقصى والمدينة المقدسة التي تأن تحت وطأة الانتهاكات الإسرائيلية. وحضر المسير مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة رفح أشرف عابدين، والنائب الإداري سمير الحوراني، والنائب الفني إسماعيل حرب، ومسئول الفتوة في المديرية النقيب نصر النجادي، ورئيس قسم الأنشطة التربوية فتحي فحجان. وأشاد عابدين بالروح المعنوية العالية التي يتمتع بها طلبة الفتوة بجانب الجهود الكبيرة التي بذلها ضباط الأمن الوطني في إنجاح هذه المسيرة والذي حمل اسم "مسير الطريق إلى القدس"، كذلك دورهم البارز في تدريب هؤلاء الطلبة على الفنون القتالية المختلفة. وأكد عابدين أن مشروع الفتوة الكبير يهدف لتربية الطلاب تربية عسكرية رجولية، مما تساهم في صناعة جيل التحرير "جيل القدس"، متوجهًا بخالص الشكر لصاحب فكرة برنامج الفتوة والذي يحمل سنويًا عنوان "طلائع التحرير" وزير التربية والتعليم العالي أسامة المزيني. وحث عابدين طلاب المدارس للاستفادة من البرنامج المميز، معبرًا عن فخره لصلابة الشباب وإصراره على المواصلة، رغم مشقة هذا البرنامج، معبراً عن اعتزازه بهؤلاء الفتية والشباب الذين سيقودون المعركة القادمة نحو تحرير القدس ودحر الاحتلال. بدوره، شدد النجادي على أهمية الدور البارز لبرنامج الفتوة في دعم النشأ الصاعد من جيل الشباب وتهذيبهم وتوعيتهم بمخاطر الاحتلال ومخططاته التي تستهدف هذه الفئة الشابة،" فبمثل هؤلاء تنهض دعوتنا وتحرر أرضنا ونصنع عتادنا ونطور إمكانياتنا". وأشاد النجادي بتفاعل طلاب المدارس الثانوية مع برنامج الفتوة والذي يؤسس لمرحلة التحرير، من خلال التربية العسكرية التي يقدمها البرنامج، بجانب المحاضر الأمنية التوعوية المختلفة، بالإضافة إلى العلم الدنيوي الذي تعطيه المدارس. أما الطالب سامي 17 عامًا الذي يحمل سلاحاً من نوع إم "16" وتشق ابتسامته وجهه المموج بألوان تمويهية فيعبر عن فخره لمشاركته بالمسير، بعد جهدٍ مُضني بذله وزملائه خلال التدريبات العسكرية. ويقول :" سنكون بإذن الله جيل النصر القادم وجيل تحرير القدس ودحر الاحتلال"، مضيفًا " مهما حاول الاحتلال محاربتنا فكريًا وجسديًا ونفسيًا وقتلنا وترهيبنا، إلا أننا سنبقى الدرع الواقي للمقاومة، وسنسير على درب الشهداء القادة الذين عبدوا لنا الطريق من قبل".

/ تعليق عبر الفيس بوك