web site counter

المصالحة مجمدة و"2005" ستًحل

أبو النجا: وفد شعث لغزة لم يفوض ببحث المصالحة

أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" إبراهيم أبو النجا
غزة- كمال عليان- صفا
قال أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" إبراهيم أبو النجا إن "اللجنة السداسية التي زارت غزة برئاسة نبيل شعث مؤخرًا غير مفوضة لمناقشة المصالحة مع حركة حماس، والمكلف الوحيد بهذا الملف هو عزام الأحمد". وأكد أبو النجا في ندوة عقدها بيت الصحافة في غزة الخميس أن المصالحة الفلسطينية بين حركته و"حماس" مجمدة في الوقت الراهن "لعدم وجود أي طرف حريص عليها". وأشار إلى أن "من يقول إن المصالحة على الأبواب مُخطئ، فنحن لم نحقق أي تقدم فيها، والكل مسئول عن فشلها حتى اللحظة"، لافتا إلى أن تقدم المصالحة مرهون بوجود إرادة قوية لدى جميع الفصائل، دون الحاجة إلى جلسات حوار جديدة. وأضاف أن "المشكلة التي تواجه المصالحة تكمن في تشكيل حكومة انتقالية برئاسة الرئيس عباس تجهز لإجراء الانتخابات وباقي الملفات"، موضحا أن عباس ما زال مستعدا لهذا التكليف. ولفت إلى أن عضو اللجنة المركزية لفتح عزام الأحمد سيزور القطاع في حال نضجت جميع الأمور اللازمة للمصالحة. وبين أبو النجا أن جميع المؤسسات الفلسطينية فقدت شرعيتها الدستورية سواء مؤسسة الرئاسة أو المجلس التشريعي، لأنها فقدت مدتها القانونية. [title]المفاوضات[/title] واستبعد أبو النجا أن ينجح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في فرض أي اتفاق على الشعب الفلسطيني، متوقعا فشل مقترحاته قريبا، لأنه "منحاز كثيرًا للاحتلال الاسرائيلي". وقال: "إن كيري لن ينجح في جولاته ومفاوضاته، لأنه يريد من الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية والتنازل عن الأغوار وتبادل الأراضي وهذا ما ترفضه فتح وجميع الفصائل والرئيس عباس". ونفى القيادي في حركة فتح الأنباء التي تحدثت عن تأجيل حركته لملف المصالحة إلى حين الانتهاء من المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي، مبينا أن المفاوضات لا تشكل عائقا أمام المصالحة بل ستكون عنصر قوة في يد عباس. وشدد أبو النجا على أن فتح والرئيس عباس لن تقبل بأي اتفاق يطرح عليها ينتقص من الحقوق الفلسطينية، موضحا أن أي اتفاق سيعرض على الشعب عبر الاستفتاء. [title]تفريغات 2005[/title] وبشأن ملف موظفي تفريغات 2005، أكد أبو النجا أن غالبية المشاكل التي استمع إليها وفد اللجنة السداسية الذي زار غزة مؤخرًا في طريقها للحل، ومن ضمنها تفريغات 2005. وتابع: "استمع الرئيس عباس للجنة السداسية وكلف عضو اللجنة المركزية صخر بسيسو بمتابعة ملفات تفريغات 2005 والمقطوعة رواتبهم، وقضايا أخرى وهي في طريقها الى الحل ولن تؤخذ وقتا طويلا". وبين أبو النجا أن اللجنة السداسية أجرت لقاءات معمقة مع مختلف الأطر التنظيمية، مبينًا أن اللجنة تأكدت أن ما تم إرساله إلى بعض الشخصيات في رام الله بحق الهيئة القيادية العليا بغزة كانت تقارير كيدية. ونوه إلى أن اللجنة السداسية أكدت في لقاءها مع الرئيس واللجنة المركزية أن ما نسب لهذه الهيئة من إساءة غير مبررة وغير حقيقية، لذلك جاء قرار اللجنة المركزية بالـتأكيد على شرعيتها واستمرارها في العمل. وبخصوص القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، أكد أبو النجا أن كل من يخرج على مبادئ أي حركة وتنظيم يتم فصله منها، وهذا ما حدث مع دحلان بكل بساطة"، مشددا على أن فتح لن تتشقق بعد فصل دحلان منها. وتابع أنه "لا توجد ظاهرة تسمى دحلان، هذه فزاعة، ولا أرى أن هناك داعيا لهذا الضجيج، فالناس ليست مفصولة عن بعضها، وقد تكون لدحلان علاقات صداقة وجيرة لكن أن يُقال هناك تنظيم دحلان، فهذا ليس صحيحًا".

/ تعليق عبر الفيس بوك