web site counter

"أمنستي": إسرائيل تستخف بأرواح الفلسطينيين

عناصر من جيش الاحتلال
رام الله- صفا
قالت منظمة العفو الدولية إن الجيش الإسرائيلي أظهر استخفافًا واضحًا بحياة البشر، من خلال إقدامه على قتل عشرات المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال في الضفة الغربية، خلال السنوات الثلاث الماضية. وأوضح تقرير للمنظمة بعنوان "سعداء بالضغط على الزناد" تصاعد استخدام "إسرائيل" للقوة المفرطة في الضفة وإراقة الدماء وانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء استخدام القوة غير الضرورية والتعسفية والوحشية بحق الفلسطينيين خلال تلك الفترة. وأشار التقرير إلى أن "جميع من قتلوا من الفلسطينيين لم يكونوا يمثلون تهديدًا مباشرا وفوريا لحياة الجنود لحظة مقتلهم"، لافتًا إلى أن "ثمة أدلة تشير إلى أنهم كانوا ضحايا لعمليات قتل عمد قد ترقى إلى مصاف جرائم حرب". وعلق مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية فيليب لوثر على التقرير بالقول إنه "يعرض مجموعة من الأدلة التي تُظهر وجود نمط مروع من عمليات القتل غير المشروع وإلحاق الإصابات بالآخرين دون داعٍ تمارسه القوات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين". وأضاف لوثر: "يشير تكرار لجوء الجنود وأفراد الشرطة الإسرائيليين إلى استخدام القوة التعسفية والمسيئة ضد المحتجين السلميين في الضفة إلى أن ذلك يتم كما لو كان تنفيذا لسياسة معتمدة". ووثقت منظمة العفو الدولية استشهاد 22 فلسطينيا في الضفة العام الماضي، معظمهم من الشباب دون سن الخامسة والعشرين، فيما كان أربعة منهم من الأطفال. ولفت التقرير إلى أنه لم يُكشف النقاب عن نتائج تحقيقات أجرتها السلطات الإسرائيلية في عدد من الحالات التي يُشتبه في كونها عمليات قتل غير مشروع بحق الفلسطينيين. وأردف لوثر القول أنه "يجب إرسال رسالة شديدة اللهجة إلى الجنود وأفراد الشرطة الإسرائيليين مفادها أن الانتهاكات لن تمر دون عقاب. ومالم يُحاسب مرتكبو الانتهاكات، فسوف تستمر علميات القتل غير المشروع والإصابات دون أدنى شك". وناشدت منظمة العفو الدولية السلطات الإسرائيلية الإيعاز إلى قواتها بضرورة الإحجام عن استخدام القوة المميتة، سيما استخدام الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط إلا في حالات الضرورة القصوى.

/ تعليق عبر الفيس بوك