قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة :" إن تحريك الركود في منطقة الشرق الأوسط يستلزم إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام العربي وتطوير قوى السلام في إسرائيل".
وأضاف حواتمة خلال لقاء موسع مع سفراء كل من فنزويلا، كوبا، البرازيل، الأرجنتين، تشيلي في دمشق أمس الأحد أن تراجع وتآكل موقف الإدارة الأمريكية عن خطاب أوباما في القاهرة جاء بفعل غياب الوحدة الوطنية الفلسطينية والتضامن العربي المشترك.
وأشاد بتضامن شعوب ودول أمريكا اللاتينية مع الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ضد الاحتلال الاستعمار التوسعي الإسرائيلي، وقطع كوبا، فنزويلا، بوليفيا، العلاقات مع "إسرائيل" رداً على العدوان على قطاع غزة.
وذكر أن التحولات الثورية الكبرى في أمريكا اللاتينية تشكل دروساً ناجحة للشعوب العربية من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والخلاص من الاحتلال والتوسع الإسرائيلي في فلسطين والجولان ومزارع شبعا، ورفض التطبيع مع "إسرائيل".
