استنكرت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة بشبكة المنظمات الأهلية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بخصوص إغلاق معبر الشجاعية الذي كان يستخدم لإدخال الوقود والغاز إلى قطاع غزة، بشكل نهائي وتشديد الحصار على قطاع غزة.
وقالت الحملة في بيان لها الاثنين وصل "صفا" نسخة عنه:" إنها ترى بهذا القرار إمعانًا من قبل حكومة الاحتلال بفرض مزيداً من الإجراءات لتشديد الحصار على شعبنا بالقطاع في إطار الإصرار على الاستمرار في سياسة العقاب الجماعي المخالفة للقانون الدولي والأخص وثيقة جنيف الرابعة".
وأضاف "أنه يأتي في سياق العمل على تعميق الأزمة المعيشية والإنسانية، حيث أن المعبر المغلق هو الذي تتم من خلاله إدخال الوقود كمادة حيوية وإستراتيجية إلى سكان القطاع".
وأشارت الحملة إلى أن الاحتلال عمد خلال الأشهر الماضية إلى تقليل كميات الوقود التي تدخل إلى القطاع وبخاصة غاز الطهي حيث استبدلت قوات الاحتلال معبر كرم أبو سالم في ضخ الوقود والغاز وهو غير مؤهل لذلك من حيث المكان والتجهيزات.
وعدت الحملة "القرار الإسرائيلي الأخير بأنه يعكس مدى صلافة وعدوانية الاحتلال واستخفافه ليس فقط بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي يخرقها بصورة منهجية ومنظمة ولكن بأصوات ملايين البشر الذين انطلقوا في كافة أرجاء المعمورة للتنديد بالاحتلال والعدوان والمطالبين برفع الحصار عن قطاع غزة، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للعدوان الهمجي الاحتلالي البشع على شعبنا بالقطاع".
وطالبت بزيادة وتيرة نشاط قوى التضامن الشعبي الدولي من أجل كشف ممارسات الاحتلال وإجراءاتها القمعية بحق أبناء شعبنا والعمل باتجاه عزل ومحاصرة ومقاطعة حكومة الاحتلال وتقديم قادتهم إلى المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
