web site counter

الأحمد ينفي أي تقدم في المصالحة مع حماس

نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف الحوار فيها عزام الأحمد ما أشيع حول تقدم على صعيد المصالحة الوطنية، وخاصة على ضوء زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى الرياض الأحد.

وخلافا لتصريحات مشعل حول وصول المصالحة بين حماس وفتح إلى مراحل أخيرة، شدد الأحمد على أنه لا يوجد حديث عن أية مراحل حاليا، مضيفا أن الحوار انتهى منتصف تشرين أول أكتوبر الماضي عندما حددت مصر تاريخا نهائيا للتوقيع على ورقة المصالحة.
 
وقال الأحمد في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية مساء الأحد:" حتى هذه اللحظة لم يتم أي اتصال أو حوار بين فتح وحماس لان الموضوع انتهى، المطلوب من الكل التوقيع على وثيقة المصالحة".
 
وطالب مسؤول ملف الحوار في فتح، حركة حماس بالكف "عن الحديث كل يوم بلغة مختلفة فمرة عن تعديلات ومرة عن ملاحظات.." على حد تعبيره.
 
لا حوار جديد
وشدد الأحمد على أن حركته لن تدخل في أي حوار جديد مع حماس، مطالبا الأخيرة التوقيع على ورقة المصالحة المصرية أو إعلان رفضها.
 
وأضاف:" عندما يقولون لا، فإننا سنبحث عن إستراتيجية جديدة لإنهاء الانقسام، لان المستفيد الأول والأخير هي "إسرائيل".
 
ونفى الأحمد أن تكون مصر قد نقلت مؤخرا أية مقترحات جديدة لحركة فتح بخصوص ورقة المصالحة مع حماس، مؤكدا أن كل الأبواب مغلقة إلا للتوقيع على المصالحة.
 
وفي سياق متصل، أكد الأحمد أن زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى الرياض لا تستهدف تحريك ملف المصالحة مع فتح، وإنما لمعالجة ملفات مرتبطة بإيران وقضية الحوثيين في اليمن.
 
وأضاف أن بند المصالحة يأتي في مقام متأخر من أجندة زيارة مشعل إلى السعودية، إلا أنه أكد أن فتح ستضع يدها بيد حماس عندما توقع على ورقة المصالحة لتنفيذ ما يتفق عليه والعودة إلى السلطة الواحدة والقانون الواحد.

/ تعليق عبر الفيس بوك