وقالت الهيئة في بيان لها وصل "صفا" نسخة عنه الأحد: إن "أفراد من الشرطة توجهوا إلى منزل هذه المواطنة أول أمس وطالبوا ولديها عامر ومحمد السويركي إطفاء الشموع المضاءة في شرفة منزلهم وعندها حدثت مشادات كلامية بين كل من أفراد الشرطة والأبناء".
وأضافت "قامت الشرطة بالاعتداء عليهما بالضرب واعتقالهما، وعندما حاولت الأم منعهم من ذلك، قام أحد أفراد الشرطة بدفعها بقوة داخل سيارة الجيب واعتقالها، وأثناء التوجه إلى مركز شرطة التفاح بغزة بدأت المذكورة تعاني من الاختناق".
وذكرت الهيئة أن "أفراد من العائلة قالوا إنها تعاني من أمراض القلب والسكر والضغط وقد طلب أحد أبنائها نقلها إلى المستشفى مباشرة إلا أن رجال الشرطة أصروا على التوجه إلى مركزهم".
وأوضحت أنه لدى وصول السويركي إلى المركز زادت حالتها سوءًا الأمر الذي استدعى نقلها إلى مستشفى الشفاء بالمدينة من قبل أفراد الشرطة ولدى وصولها المستشفى كانت قد فارقت الحياة.
ورأت الهيئة أن الحادث جاء ضمن العديد من الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل الجهات الأمنية في قطاع غزة ضد العشرات من كوادر وأعضاء وأنصار حركة فتح لمنعهم من القيام بأية مظاهر للاحتفال بذكرى انطلاقة الحركة التي تصادف الأول من يناير.
كما شددت على وجوب إصدار التعليمات اللازمة إلى عناصر الأمن بوجوب اتباع الإجراءات القانونية أثناء الاعتقال واحترام وحماية الحق في ممارسة حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي.
وأكدت الهيئة على ضرورة احترام وحماية الحق في ممارسة حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، المكفول بموجب القانون الأساسي الفلسطيني، والمواثيق الدولية ذات العلاقة.
