ندَّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما أسمتها "الضغوط المختلفة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني من أجل الزجّ به من جديد في متاهة المفاوضات العقيمة واستئناف اللهاث وراء سراب الحلول الأمريكية والإسرائيلية الخادعة والمضللة".
كما حذر البيان من "أهداف الاحتلال الرامية لفرض الدولة ذات الحدود المؤقتة عبر تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني السياسية والجغرافية والاجتماعية وتقويض مقومات صموده ونضاله الوطني".
وأكَّدت الجبهة الشعبية أن العودة لعملية التسوية التي "لن تجلب سوى المزيد من الخيبة والانقسام وهدر الكرامة والحقوق، مشددة على ضرورة الالتزام بقرارات المؤسسات الفلسطينية.
