web site counter

مسئولون مصريون يخشون ملوحة الآبار الجوفية بسبب الجدار

حذَّر مسئولون مصريون من ارتفاع ملوحة الآبار الجوفية في المناطق التي يقام عندها الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع قطاع غزة، في حين سيطرت حالة من القلق على عشرات المزارعين وأصحاب الأراضي الحدودية.

 

وقال أمين الفلاحين بالحزب الوطني المصري عبد القادر سعيد: "لابد أن يدرك الجميع أن الآبار مالحة وزراعات رفح مهددة بسبب الملوحة، وبالتالي مسألة ضح مياه مالحة على الحدود سيزيد من الملوحة وسيدمر الزراعات الهامة برفح".

 

وأضاف في حديث لصحيفة اليوم السابع المصرية الأحد "الناس عليها ديون وقروض من بنك التنمية وعليها قضايا كبيرة، ومش ناقصة مشاكل تضاف إلى مشاكلها"، موضحا أنه يعتقد أن مصر لن تفعل ما يضر الزراعات الحدودية برغم ما يقال من كلام.

 

كما بين مصدر علمي بكلية العلوم الزراعية بالعريش أن ضخ مياه البحر المتوسط عالية الملوحة في مواسير حدودية سيغير من الخصائص الكيميائية للخزان الجوفي العذب، وسيصبح الخزان الجوفي عالي الملوحة ولن يصلح للاستخدام الآدمي أبداً.

 

وحذَّر المصدر في حديث للصحيفة ذاتها من تدمير الآبار الجوفية، خاصة أن مياه البحر المتوسط تعد ملوثة بالصرف الصحي من قطاع غزة، الأمر الذي سيؤدى إلى انتشار الأمراض في حال استخدام مياه الآبار.

 

من جانبه، قال مدير عام الزراعة بشمال سيناء المهندس سعد محمد: "إن إجمالي المساحة الزراعية برفح تصل إلى 37 ألف فدان وكلها زراعات جادة وتعتمد على الآبار الجوفية التي تعانى بالفعل حاليا من الملوحة في بعض الآبار.

 

وبيَّن أن أي خلط أو ضح مياه مالحة في باطن الأرض سيضر بالزراعات برفح ويزيد من ملوحة الآبار، وبالتالي تهديد الثروة الزراعية، مشيرا إلى أن المديرية لم تتلق أي شكاوى من مزارعي الحدود حول تضررهم مما يحدث.

 

وشكك محمد في أخبار توصيل أنابيب لضخ مياه البحر على الحدود، عادا أن ما ينشر بهذا الشأن لم يصدر من جهة مصرية رسمية ومجرد إشاعات، حسب تقديره.

/ تعليق عبر الفيس بوك