يغادر الرئيس محمود عباس الأحد العاصمة الأردنية عمّان متوجها إلى القاهرة، وذلك في إطار جولة عربية تشمل الأردن ومصر ولبنان وقطر والكويت، وتستهدف تحريك ملفي المصالحة الداخلية وعملية التسوية المتعثرة.
ومن المقرر أن يشارك عباس في قمة سياسية تجمعه الأحد بالرئيس المصري محمد حسني مبارك.
وأوضح سفير السلطة الفلسطينية في القاهرة بركات الفرا أن مبارك سيطلع عباس على نتائج لقائه الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي أكد مبارك خلاله على ضرورة وقف الاستيطان والاستناد إلى مرجعيات عملية التسوية.
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أعلن السبت أن رئيس السلطة الفلسطينية غادر الضفة أمس لعقد لقاء سياسي مهم في مكان مجهول.
وكشف عبد ربه خلال كلمة ألقاها في الحفل الفني الذي أقامته هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية برام الله الليلة الماضية بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقة حركة فتح، عن لقاء سياسي مهم سيعقده الرئيس دون أن يحدد مكانه.
من ناحيته، أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن جولة الرئيس عباس تأتي في سياق محاولة لتحريك الأمور في المنطقة.
غير أن أبو ردينة قال :" إن هذه المحاولة غير مضمونة النتائج؛ إذ لا مؤشر على تغيير في سياسة الحكومة الإسرائيلية".
