web site counter

فتح تحتفل ببيت لحم بذكرى الانطلاقة الـ45

نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيت لحم عصر السبت احتفالاً بمناسبة الذكرى 45 لانطلاقتها، وذلك في ساحة النادي الأرثوذكسي العربي في مدينة بيت جالا جنوب الضفة الغربية.

 

وبدأ الاحتفال بقراءة آيات من الذكر الحكيم وعزف السلام الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

 

وقال المحافظ عبد الفتاح حمايل في كلمته في الحفل: إن شعبنا متمسك بأرضه ولن يهزم أو يقهر، بقيادته العظيمة وعلى رأسها الشهيد القائد ياسر عرفات الذي ترجل وهو يحمل راية حركة التحرر العالمي، وها هو الرئيس محمود عباس يواصل الدرب على طريقه".

 

وحيا حمايل كوادر فتح في غزة الذين قال إنهم يتعرضون لـ"قمع وتنكيل حركة حماس"، وكذلك المرأة الفتحاوية التي وقفت إلى جانب أخيها في النضال، والفصائل والتنظيمات الوطنية.

 

وألقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن كلمة الحركة حيا فيها أرواح شهداء الثورة من فلسطينيين وعرب وأصدقاء، والأسرى والأسيرات البواسل داخل سجون الاحتلال، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

 

وتطرق إلى بدايات انطلاقة (فتح) مرورًا بمعركة الكرامة الاختبار الأول الذي صمدت فيه فتح بمقاتيلها الأربعمائة والمدعومة من مدفعية الجيش العربي الأردني، والتي سقط فيها حوالي مئة شهيد.

 

وأضاف "لقد استمر صمود الثورة الفلسطينية في بيروت 88 يومًا في مواجهة الجيش الإسرائيلي، ولم نسمع إلا البيانات والبرقيات العربية التي تقول صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة، وتعرضت فتح الثورة الفلسطينية إلى حصار، فانفجرت الانتفاضة الأولى والتي كان من نتائجها عودة وقيام السلطة التي أرعب قيامها إسرائيل فكانت انتفاضة النفق وانتفاضة الأقصى".

 

وأكد على الثوابت الوطنية التي انطلقت من أجلها فتح وصولا إلى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف في حدود الرابع من حزيران 1967، وقال 'نحن منغمسون ومتشبثون بأرضنا ولن نخضع للضغوطات الإسرائيلية والأميركية والدولية وسنناضل حتى تحرير أرضنا.

 

وحيا محيسن أهلنا في القدس وتصديهم للاحتلال ومستوطنيه، وكذلك أبناء شعبنا في الضفة الذين يواجهون المستوطنين والحواجز والجدار.

 

من جهته قال أمين سر إقليم فتح في بيت لحم وعضو مجلسها الثوري محمد طه أبو عليا 'انه ليوم عظيم، يوم ميلاد المارد الفتحاوي تلك الحركة العملاقة التي أنارت بدماء قادتها وكوادرها وأبنائها الطريقة لتحرير الأرض من دنس الاحتلال.'

 

وأضاف قبل 45 عاما وفي الأول من يناير عام 1965 انطلقت الرصاصة الأولى تجاه الاحتلال الإسرائيلي إيذانا بانطلاقة حركة فتح، التي انطلقت بالنضال الوطني الفلسطيني من حالة الاحتواء والتبعية والانقسام إلى الحرية والوحدة والقرار الفلسطيني المستقل و م.ت.ف الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

 

وتابع "إننا ننظر إلى أن يكون عام 2010 عاما للوحدة الوطنية وإعادة اللحمة لشعبنا الفلسطيني وأرضنا لمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، هذه الوحدة التي حافظت عليها حركة فتح طوال 45عاما".

 

وأكد في كلمة لجنة التنسيق الفصائلي عزيز العصا على ضرورة التعجيل بوضع حد لحالة الانقسام التي شتت الجهود وشوهت انجازات شعبنا وتضحياته وصموده وأضعفت خطابنا الوطني في المحافل الدولية والإقليمية.

 

وتخلل الحفل فقرات فنية قدمها الفنان علاء الجلاد وفرقة فنونيات. بحضور وزير شؤون الأسرى برام الله عيسى قراقع، والنائب محمد اللحام، وقائد المنطقة العقيد سليمان عمران وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلو القوى والفصائل الوطنية والمؤسسات الرسمية والأهلية وحشد كبير من المواطنين.

/ تعليق عبر الفيس بوك