طالبت وزارة شئون الأسرى والمحررين في غزة المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصليب الأحمر الدولي بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أهالي الأسرى للحيلولة دون اعتداء المستوطنين عليهم، وحرمانهم من رؤية أبنائهم خلال زيارتهم في سجون الاحتلال.
وأعرب مدير الإعلام بالوزارة رياض الأشقر في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه السبت، عن خشيته من الاعتداء على أهالي الأسرى في ظل الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام الاحتلال عن نية عائلة الجندي جلعاد شاليط وعدد كبير من المستوطنين الخروج بمظاهرة يوم الثلاثاء القادم.
وأوضح أن المتظاهرين سيقومون بإغلاق الطرق التي تؤدى إلى"هداريم"و"عسقلان"و"شطة" في منطقة بيسان، واعتراض أهالي الأسرى ومنعهم من زيارة أبناءهم، معللين ذلك بالضغط على أهالي الأسرى، ليقوموا بدورهم بالضغط على حركة حماس لإتمام صفقة التبادل.
وأشار إلى أن ممارسات المستوطنين ضد أهالي الأسرى تصاعدت في الشهور الأخيرة بشكل ملحوظ، وكان أخطرها قبل أسبوعين عندما اعترض مستوطنون مسلحون عدة حافلات تقل ذوي الأسرى قرب حاجز عناب العسكري شرق طولكرم، وذلك أثناء عودتهم من زيارة أبنائهم في سجني شطة وجلبوع.
ووصف الحجج التي يسقوها المستوطنين "بالكذب والخداع"، ومحاولة لإظهار الاحتلال بأنه الطرف المجني عليه في قضية شاليط"، مؤكداً أن حكومة الاحتلال هي من يعيق صفقة التبادل وتماطل في تلبيه شروط فصائل المقاومة".
وأكد أن حكومة الاحتلال تسعى لإفراغ الصفقة من مضمونها باشتراط إبعاد عدد كبير من الأسرى خارج وداخل الوطن، وعدم الموافقة على إطلاق سراح عدد من الأسرى الواردة أسمائهم في القائمة .
وناشدت الوزارة كل أحرار العالم والمدافعين عن حقوق الإنسان التدخل لمنع وقوع اعتداءات على أهالي الأسرى من قبل المستوطنين.
