web site counter

فصائل الممانعة تعتصم برفح احتجاجا على بناء الجدار

احتشد مئات المواطنين صباح السبت أمام بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية احتجاجا على بناء الجدار الفولاذي الظالم وتنديدا باستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يقرب أربعة أعوام.

 

ودعا للاعتصام الجماهيري الحاشد عند الحدود الفلسطينية المصرية فصائل الممانعة الفلسطينية للتنديد بتواصل بناء الجدار الفولاذي من قبل السلطات المصرية، والمطالبة بفتح معبر رفح وتمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على لقمة عيشه.

 

وأشاد الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال في كلمة له أمامَ المعتصمين بصمود أهل غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وقال: "كنا ننتظر من مصر هدية لانتصار المقاومة في الحرب على غزة ولكنا تفاجئنا ببناء جدار الموت الفولاذي الذي يشكل خطرا على حياة المواطنين".

 

وأضاف " إن الجدار يبنى بأيدٍ مصرية وبإشراف من رجال المخابرات الأمريكية والفرنسية"، مستنكرا فتوى مفتي مصر محمد سيد طنطاوي التي حلل فيها بناء الجدار.

 

ورد أبو هلال على طنطاوي بالقول: "إن غزة لا تهرب المخدرات، غزة تهرب المتفجرات لمواجهة الاحتلال الصهيوني"، متوعدا بتعزيز الخطوات التصعيدية والاحتجاجية حتى يتم إيقاف بناء جدار الموت الفولاذي.

 

بدوره، استهجن المهندس جمال البطراوى الذي تحدث باسم فصائل الممانعة بناء الجدار الفولاذي، وناشد مصر بوقف البناء وفتح المعبر بشكل مستمر.

 

ويذكر هنا أن مصر شرعت ببناء جدار فولاذي بطول 14 كم يمتد عل طول الحدود المصرية الفلسطينية, لمنع دخول المواد الغذائية والدواء والمحروقات, ولوقف ظاهرة الأنفاق التي تعتبر الرئة الوحيدة لغزة المحاصرة منذ سنوات.

/ تعليق عبر الفيس بوك