web site counter

صرصور: الهجمة على الصانع وزحالقة "إفلاس سياسي"

استنكر رئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست الإسرائيلي الشيخ إبراهيم صرصور مطالبة جهات رسمية وصحفية وسياسية إسرائيلية تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الحزب الديمقراطي العربي في الكنيست النائب طلب الصانع.

 

وكانت جهات إسرائيلية دعت لتقديم لائحة اتهام ضد الصانع على إثر نقله كلمة رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية عبر هاتفه في مظاهرة الجماهير العربية عند حاجز بيت حانون الخميس الماضي تضامنا مع غزة في ذكرى العدوان عليها.

 

كما وندّد صرصور بالهجمة "غير المبررة" التي شنها الصحفي الإسرائيلي دان مرجليت على رئيس التجمع الوطني الديمقراطي النائب جمال زحالقة أثناء لقاء معه في البرنامج التلفزيوني "مساء جديد".

 

وعدّ هذا السلوك الإسرائيلي "همجيا يعكس عمق الانحطاط الأخلاقي والسياسي الذي يعاني منه المجتمع الإسرائيلي بكل أطيافه وألوانه"، وأكد على أن "هذه الأصوات البائسة لن تثنينا عن مطالبتنا الدائمة بوقف الحصار والجرائم الإسرائيلية ضد غزة والضفة والقدس".

 

وأكَّد على إصرار الأوساط العربية على تقديم الجزارين الإسرائيليين من المستويين السياسي والعسكري إلى محاكم الجرائم الدولية بناء على المعطيات الواردة في تقرير غولدستون.

 

وأضاف "إن نقل كلمة هنية لم يكن تصرفا فرديا للنائب الصانع وإنما كان قرارا جماعيا ارتأت من خلاله الجماهير المحتشدة سماع رأي القيادة الفلسطينية في غزة في هذه المناسبة".

 

وأكمل " كما كان حديث النائب زحالقة غير المساوم عن الجرائم الإسرائيلية ضد غزة في التلفزيون الإسرائيلي تعبيرا صادقا وأمينا عن رأي الإجماع العربي في "إسرائيل"، وعليه فلا وزن ولا قيمة لا سياسية ولا أخلاقية ولا قانونية لهذه الهستيريات الإسرائيلية ولهذه الدعوات الصهيونية المنفلتة".

 

وَخَلُصَ للقول: "إن أطنانا من مواد التنظيف الزائفة لن تستطيع تنقية جيش الاحتلال الإسرائيلي من تبعات جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وعلى مدى أكثر من ستة عقود، كما ولن تنجح كل الشهادات المفبركة إسرائيليا وعالميا حول أخلاقية جيش الاحتلال من تغيير حقيقة أن هذا الجيش هو الأكثر دموية بشهادة تقرير غولدستون".

/ تعليق عبر الفيس بوك