اعتدى عشرات المستوطنون المتطرفين، اليوم السبت وأمس الجمعة، على أراضي بلدة قراوة بني حسان غرب محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع أهالي القرية.
وقالت مصادر محلية في البلدة :" إن مستوطني مستعمرة "نتافيم" المقامة على أراضي قراوة، قاموا بمهاجمة أراضي الأهالي في المنطقة المعروفة بـ" نبع النويتف- الماجور" والتي يستخدمها رعاة الأغنام والمواطنون للشرب وأعمال الزراعة، في محاولة منهم للاستيلاء عليها ومصادرتها".
وقال رئيس بلدية قراوة بني حسان عبد الكريم ريان :"إن عدد من المستوطنين ترافقهم جرافة بحماية جنود الاحتلال توجهوا لمنطقة"النبع" شرقي البلدة وعاثوا فيها خرابا رغم محاولات الأهالي ووجهاء البلدة لثنيهم عن ذلك".
وأوضح ريان في تصريح صحفي أن المستوطنين نفذوا عدة اعتداءات على أراضي البلدة مؤخرا، وأقاموا بؤرا استيطانية تمتد تدريجيا لتصل معظم أراضي المواطنين في نفس المنطقة، الأمر الذي دفع بأهالي البلدة التصدي لاعتداءاتهم.
وتعاني قراوة بني حسان التي تجثم على أراضيها أربع مستوطنات تحاصرها من جهاتها الأربعة، من اعتداءات المستوطنين المتكررة، حيث تعرض ستة مواطنين من أهاليها للضرب خلال أقل من شهر.
ووجه أهالي البلدة مناشدة للسلطة الفلسطينية بضرورة التدخل السريع ووضع حد لاعتداءات المستوطنين من خلال مساندة مجلس البلدة في توفير الإمكانات اللازمة لاستصلاح الأرضي المهمشة والتي باتت عرضة لأطماع المستوطنين.
