web site counter

تقرير:الاحتلال هدم 80 منزلاً بالقدس وأخطر بهدم 1550

قال تقرير أصدره مركز القدس للحقوق الاجتماعية أن العام 2009 سجل تصعيدا إسرائيليا غير مسبوق فيما يتعلق بهدم منازل المقدسيين، والتهديد بهدم مئات أخرى من المنازل.
 
وذكر المركز في تقريره الذي وصل وكالة (صفا) نسخه عنه أن بلدية الاحتلال في القدس هدمت أكثر من 80 مبنى ومنشأة في القدس، وأصدرت إخطارات لهدم أكثر من 1550 منزلا.
 
وأكد التقرير أن هذا التصعيد جاء بالتزامن مع تسلم الرئيس الجديد لبلدية الاحتلال في القدس" نير بركات" مهام منصبه بعد فوزه في الانتخابات البلدية، والتي خاضها تحت شعار "مكافحة البناء الفلسطيني غير المرخص في القدس".
 
وأشارت معطيات دائرة البحث والتوثيق في مركز القدس إلى أن ما يزيد عن 80 منزلا ومسكنا ومنشأة هدمتها أطقم الهدم الإسرائيلية سواء في بلدية الاحتلال أو في"الإدارة المدنية" التابعة للجيش الإسرائيلي في العام 2009.
 
تركزت في البلدة القديمة
وأوضح التقرير أن الهدم تركز داخل أسوار البلدة القديمة والأحياء المتاخمة لها في سلوان، وجبل المكبر، وصور باهر، وبيت صفافا، والعيسوية، وبيت حنينا، والاشقرية، ومخيم شعفاط، وجبع، ومخماس، ومناطق انتشار العشائر البدوية من عرب الجهالين والكعابنة شرق القدس، وعلى امتداد مناطق الخان الأحمر، وفي الضواحي والبلدات الواقعة على الحدود البلدية المصطنعة للقدس خاصة في العيزرية.
 
ووفقا لمعطيات المركز، فإن هناك ما يقرب من 800 بناء إضافي داخل البلدة القديمة من القدس مهددة بالهدم منذ العام 1967، حيث تسعى بلدية الاحتلال عبر وسائل عديدة من بينها قضائية لهدمها.
 
و كانت المحكمة العليا الإسرائيلية قررت في وقت سابق عدم منح تراخيص بناء أو فتح أي ملف تنظيم هيكلي لأي من الأبنية المضافة التي شيدها المقدسيون في البلدة القديمة، بحجة عدم المس بالطابع التاريخي والديني للمدينة المقدسة.
 
و قال المركز إن عمليات الهدم استهدفت أكثر من أسرة من نفس العائلة وفي ذات المبنى الذي تعرض للهدم كما هو الحال مع المقدسي "طلال الشويكي" من سكان حي عين اللوزة في البلدة القديمة، حيث هدم مسكنه البالغة مساحته 140 مترا مربعا، ويقطنه أفراد أسرته المكونة من 8 أنفار، وذلك للمرة الثانية في غضون عامين.
 
وتزامنا مع هدم المنازل داخل الحدود البلدية المصطنعة لمدينة القدس ، نفذت السلطات الإسرائيلية العام 2009 عدة عمليات هدم لمساكن مواطنين في البلدات والضواحي الواقعة خارج حدود البلدية، وذلك عبر أطقم الهدم التابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية.
 
إخطارات هدم بالجملة
ومع التصعيد الملحوظ في عمليات الهدم، فقد سجل أيضا تصعيد غير مسبوق في عمل أطقم ما يسمى ب"المراقبة على البناء الفلسطيني في القدس"، وفي قرارات المحاكم الإسرائيلية التي صادقت على هدم مزيد من منازل المقدسيين، ما أفضى في المحصلة إلى إصدار المئات من أوامر وإخطارات الهدم.
 
وبحسب التقرير فإن عدد المنازل التي أخطرت في العام 2009 بالهدم و صلت إلى أكثر من 1550 إخطارا نصفها أوامر هدم إدارية تشمل ما مجموعه 520 شقة سكنية، في حين المتبقي من هذه الشقق صدرت بحقها أوامر قضائية.
 
وأشار التقرير إلى أن معظم هذه القرارات كانت جماعية، ففي حي البستان جنوب الأقصى المبارك سلمت بلدية الاحتلال إخطارات هدم لأكثر من 88 منزلا وعقارا في حي البستان، يسكنها 500 مقدسيا.
 
وفي حي رأس خميس في مخيم شعفاط شرقي المدينة سلمت بلدية الاحتلال أوامر هدم بحق 55 شقة سكنية في أربع بنايات سكنية يسكنها أكثر من 500 مقدسيا.
 
كما سلمت بلدية الاحتلال20 عائلة مقدسية من حي الطور، شرق البلدة القديم، إخطارات هدم ل 13 مبنى سكنيا وتؤوي 489 مقدسيا.

/ تعليق عبر الفيس بوك