من المتوقع أن تشهد عدداً من العواصم الأوروبية يوم غد السبت سلسلة مظاهرات حاشدة أمام مقرات السفارات المصرية في عدد من البلدات الأوروبية، وذلك في إطار احتجاج المؤيدين للقضية الفلسطينيين على المواقف المصرية فيما يتعلق بالحصار المفروض على قطاع غزة، وآخرها بناء الجدار الفولاذي.
وكان مئات المتضامنين الأجانب تظاهروا أمام السفارات المصرية خلال اليومين الماضيين، في كل من بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وسويسرا.
ويستعدّ الآلاف من الأوروبيين لتنفيذ اعتصام متزامن في عدد من الدول الأوروبية أمام السفارات المصرية، أكبرها سيكون في برلين الألمانية، لمطالبتها بفتح معبر رفح، المنفذ الوحيد للقطاع المحاصر للسنة الرابعة على التوالي.
وأكد تحالف الجمعيات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في أوروبا أن هذه المظاهرات ستكون متزامنة في عدة عواصم أوروبية، من بينها بريطانيا، وهولندا، والسويد، وألمانيا، وسويسرا، والدانمرك.
وأضاف التحالف، وفق بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الجمعة، ، أن هذا التحرك الجماهيري يأتي في محاولة للضغط على السلطات المصرية من أجل العمل على إنهاء حصار غزة عبر فتح معبر رفح ووقف بناء الجدار الفولاذي، "الذي من شأنه أن يقطع شرايين الحياة الأخيرة للقطاع".
وتوقع التحالف أن يشارك الآلاف في هذه الاعتصامات من الجاليات الفلسطينية في عموم القارة الأوروبية والجاليات العربية والإسلامية، إضافة إلى المتضامنين الأجانب مع القضية الفلسطينية وجمعيات حقوق الإنسان.
وأضافت أن هذه الاعتصامات ستبعث برسائل إلى السلطات المصرية بأنها "لن تتمكن من إسكان الأصوات الحرة في العالم من إعلان مواقفها بشأن ما يتعرّض له مليون ونصف المليون فلسطيني".
ونددت في الوقت ذاته باستمرار رفض السلطات المصرية السماح للمئات من المتضامنين الأوروبيين، المتواجدين في القاهرة، من التوجه إلى قطاع غزة.
