web site counter

مبارك: سنواصل جهودنا لإحلال السلام وإقامة دولة فلسطين

أكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك استمرار بلاده ببذل الجهود من أجل إحلال السلام في المنطقة، وبما يؤدي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

وأعرب الرئيس مبارك -في كلمة وجهها إلى الأمة بمناسبة العامين الهجري والميلادي الجديدين عبر الإذاعة المصرية الليلة الماضية- عن تطلعه بأن يحمل العام الجديد كل الخير لمصر وشعبها وأمتها، وللعالم من حولنا.

 

وقال: "نودع عاما، شهد في بدايته العدوان الإسرائيلي على غزة وجهود مصر لوقف العدوان، ولدفع مساعدات الإغاثة الإنسانية لأهالي القطاع ولعقد مؤتمر شرم الشيخ لإعادة الإعمار، كما شهد استمرار الانقسام المؤسف في الصف الفلسطيني بتداعياته الخطيرة على شعب فلسطين وقضيته".

 

وتابع "نودع عاما، لاحت في بداياته فرصة سانحة للسلام، سرعان ما تراجعت نتيجة لمواقف إسرائيل، ولانقسام الصف الفلسطيني، كما شهد استمرار الأزمات وبؤر التوتر بمنطقتنا، في العراق، ومنطقة الخليج، واليمن، والسودان، والصومال، فضلا عن استمرار الحرب في أفغانستان، بتداعياتها على باكستان، وعلى منطقة الشرق الأوسط".

 

وقال: "نعم، لقد كان هذا العام صعبا، علينا وعلى العالم، أضاف لتحدياته وأزماته الاقتصادية والسياسية، تحديا جديدا هو انتشار وباء جديد يهدد البشرية، نمضي في اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات، للتوقي من مخاطره على أبناء شعبنا".

 

وأكد على أن مصر تستقبل العام الجديد بثقة وأمل، "نستقبله بتطلعات جديدة لوطننا وشعبنا، تبنى على ما حققناه، وأمامنا تحديات جديدة تطرحها قضايا المجتمع المصري، والأزمات والمخاطر التي تحيط بمنطقتنا وأمتنا".

 

وأكد مواصلة بلاده تحركها الإقليمي والدولي، من أجل سلام واستقرار وأمن المنطقة، لإدراكها طبيعة ما تشهده هذه المنطقة الصعبة من مزايدات ومحاور، ومحاولات للعب الأدوار وبسط النفوذ، وبما يؤدي إلى الدفاع عن هوية عالمنا العربي، وقضاياه وأمنه ومصالحة.

 

وأضاف "نمضي في جهودنا، لتوحيد الصف الفلسطيني، ولتحقيق سلام عادل، ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويعيد الحقوق لأصحابها، ويقيم الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".

 

وأكد على حق مصر في الحفاظ على "أمنها القومي"، وحدودها وأرضها وسيادتها، وقال: "نتخذ كل ما يلزم من إجراءات وتدابير، للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، وأمان أبنائه".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك