web site counter

تظاهرات أمام سفارة مصر بروما رغم الأجواء الباردة والأمطار

تظاهر المئات من المناصرين للقضية الفلسطينية في إيطاليا الخميس أمام مقر السفارة المصرية بروما، وذلك  احتجاجاً على المواقف المصرية الرافضة لفتح معبر رفح والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والمتضامنين الأجانب إلى القطاع. 

يأتي ذلك بالتزامن مع استعدادات نشطاء متضامون مع الشعب الفلسطيني بعد غدٍ السبت تنظيم مظاهرات أمام السفارات المصرية في عموم القارة الأوروبية احتجاجا على استمرار السلطات المصرية إغلاق معبر رفح وبنائها جداراً فولاذياً على الحدود مع قطاع غزة.
 
وقال الناطق باسم "التجمع الفلسطيني في إيطاليا" محمد حنون إن ما يزيد عن أربعمائة شخص اعتصموا أمام مقر السفارة المصرية في روما بالرغم من الأجواء الباردة والمطر، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة باستمرار حصار غزة والداعية مصر إلى فتح معبر رفح ووقف بناء الجدار الفولاذي.
 
وطالب المتظاهرون القاهرة بالسماح للمتضامنين الأوروبيين الموجودين في مصر من الوصول إلى قطاع غزة لتوصيل رسائل المناصرة للشعب المحاصر في ذكرى مرور عام على الحرب الإسرائيلية.
 
وأضاف حنون: تم في نهاية الاعتصام عقد لقاء مع المسؤولين في السفارة المصرية، وتم تسليمهم رسالة احتجاج من قبل المؤسسات والمنظمات في إيطاليا على الخطوات المصرية تجاه الفلسطينيين في قطاع غزة، لا سيما الجدار الفولاذي الذي يتم إنشاؤه على طول الحدود مع مصر.
 
وحذرت الرسالة الاحتجاجية التي جرى تسليمها للسفارة المصرية من أنّ الجدار الفولاذي من شأنه أن يساوي بين السلطات المصرية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، في تطويقهما قطاع غزة وتشديد الحصار عليه.
 
وأكد الموقعون على الرسالة أن مصر لديها الحق في فرض تدابير لحماية حدودها، مستدركين أنّ محاصرة وتجويع سكان قطاع غزة بأي حال من الأحوال لن يؤدي إلى الاستقرار في المنطقة، ولن يمنح ذلك هيبة وكرامة لمصر" كما قالوا.
 
ورأت التجمعات والمؤسسات والقوى الموقعة أنّ بناء هذا الجدار يمثل التحاقاً مصرياً بالموقف الإسرائيلي في تشديد الحصار المفروض على المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، مضيفةً أنّ شعباً تحت الحصار هو بحاجة إلى المساعدة من جميع أنحاء العالم وخاصة من جيرانه.
 
ولاحظ الموقعون أنّ قرار السلطات المصرية ببناء الجدار الفولاذي على حدود قطاع غزة جاء مفاجئاً خاصة وأنه يتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للحرب التي تسببت في وقوع مئات الضحايا، وتزامنه مع السنة الرابعة على التوالي لحصار خانق من مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك