web site counter

الديمقراطية: الانقسام عطل استثمار الحرب الأخيرة سياسيًا

أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عصر الخميس مهرجاناً جماهيرياً حاشداً، إحياءً للذكرى السنوية الأولى للحرب على قطاع غزة، تحت شعار "لنجابه تداعيات العدوان والحصار الظالم على قطاع غزة بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية"، على أنقاض البيوت المدمرة بحي آل النجار ببلدة خزاعة شرق خان يونس.
 
ورفعت خلال المهرجان الجماهيري الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية، وسط شعارات منددة بالعدوان والاحتلال الإسرائيلي، ومطالبة بفك الحصار وإعادة اعمار ما دمره الاحتلال، ودعوات بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بين شطري الوطن.
 
ولفت القيادي بالجبهة ذكري أبو دقة أن ذكرى العدوان تحل ولا زالت تداعياته تخيّم على القطاع، وتأسف على ضياع الاستثمار السياسي للحرب بفعل الانقسام، واستمرار الحصار والإغلاق.
 
وطالب أبو دقة بوضع حد لمجازر الاحتلال المتكررة والحصاره وتوفير حماية دولية مؤقتة لشعبنا، ووقف الانحياز التام لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، والشروع في اعمار غزة.
 
ودعا لعدم الانخداع بمواقف الحكومة الإسرائيلية اليمينية لتجميد الاستيطان في الضفة الغربية دون القدس، لمدة عشرة أشهر، مع الإبقاء على استمرار المشاريع الاستيطانية قيد التنفيذ. فحكومة نتنياهو تحاول أن تظهر نفسها أمام العالم أن الفلسطينيين هم من يعرقلون العملية السلمية.
 
وطالب القيادي بالجبهة السلطة الفلسطينية برفض ورقة الضمانات السرية التي ستطرحها الولايات المتحدة الأمريكية عليها وعلى "إسرائيل" لاستئناف المفاوضات بدون الوقف الكامل للاستيطان، والتي سيتم تسويقها في إطار اجتماع مشترك بين وزراء خارجية الدول الرباعية الدولية وعدد من الدول العربية في كانون الثاني/ يناير 2010.
 
وأكد أبو دقة أن مجابهة التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية يتطلب الإسراع في إنهاء الانقسام، وإعادة اللحمة بين شطري الوطن، من خلال العودة للحوار الوطني الشامل.
 
وقال وئام النجار في كلمة أصحاب البيوت المدمرة: "صرخة مدوية من أسر الشهداء، يسمعها الجميع من "إسرائيل" إلى أمريكا، رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته، خسئتي يا إسرائيل، والله بكل جبروتك وأسلحتك الفتاكة والفسفورية لم تهزمي شعبنا الفلسطيني ولم تحركي ساكناً من عزيمتهن بل زادتنا إيمانا وحباً لهذا الوطن المعطاء".
 
أما كلمة ذوي الشهداء، فألقاها عبد العظيم أبو رجيلة، وقال فيها: "عندما نفقد أبنائنا من أجل الدفاع عن الوطن وعن القضية، فكل أبناءنا شهداء من اجل فلسطين، وضد من يعادي فلسطين، وأدعو كافة فئات الشعب والفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية لكسر كافة المعضلات والمخاطر التي تحاول التحكم والقضاء على مشروعنا الوطني".

/ تعليق عبر الفيس بوك