حذر وزير الصحة الفلسطيني بغزة باسم نعيم من خطورة الوضع الصحي في القطاع بسبب الحصار، داعيًا إلى فتح المعابر من أجل السماح بإيصال الأدوية والمهمات الطبية إلى مخازن الوزارة.
جاء ذلك خلال مشاركته في الاعتصام الذي نظمته اللجنة الحكومية لفك الحصار، والذي أقيم أمام معبر بيت حانون "إيريز" بمشاركة العديد من الجهات والشخصيات العربية والأجنبية المتضامنة مع أهل غزة لرفع الحصار والذين أرادوا الوصول لغزة رغم كافة المضايقات والصعوبات التي واجهتهم.
وثمن نعيم جهود المتضامنين المستمرة لفك الحصار عن قطاع غزة، داعيًا كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية إلى ممارسة مزيد من الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي وإجباره على إنهاء معاناة مليون ونصف المليون مواطن محاصر في قطاع غزة.
وقال نعيم إن مخازن الوزارة تُعاني من نقصٍ حاد في الأدوية الأساسية وخاصة المتعلقة بأصحاب الأمراض المزمنة وأمراض القلب وتلك المتعلقة بالأطفال "الخُداج" حديثي الولادة علاوة على نقص في العديد من المهمات الطبية.
وطالب جميع الشرفاء والأحرار في العالم بضرورة الوقوف إلى جانب مرضى قطاع غزة والسماح بدخول جميع هذه الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية، وإنقاذ الرصيد العلاجي للمرضى المحاصرين من التدهور والوصول بهم إلى مستويات كارثية.
ووجه نعيم رسالة هامة إلى جمهورية مصر العربية طالبهم فيها بمواصلة دورهم التاريخي والنضالي المشرّف في الدفاع عن القضية الفلسطينية وذلك من خلال فتحها لمعبر رفح البري بشكل دائم.
