نظمت مديرية تربية وتعليم شمال غزة مهرجاناً حاشداً بعنوان "انتصار الفرقان للعزة عنوان"، وذلك على أرض مدرسة أبو جعفر المنصور الأساسية للبنين، إحياءً للذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على غزة.
وتوجه وزير التربية والتعليم العالي محمد عسقول بالتحية إلى أرواح الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن غزة، "ليضيئوا بدمائهم لنا الطريق من أجل مواصلة المسيرة حتى نحقق غاياتنا الكبرى في الانتصار على الأعداء وتحرير كامل التراب الفلسطيني".
وثمن عسقول في الوقت ذاته صمود الأسرى في مواجهة السجّان الإسرائيلي، داعياً لهم بالحرية والعودة إلى ذويهم لخدمة شعبهم وقضيتهم.
وقال:"إن غزة التي تمثل أصغر بقعة على وجه الأرض تتعرض باستمرار إلى تهديد مباشر من قبل واحدة من أعتى القوى في العالم، وقد بلغت ذروة التهديد في معركة الفرقان، التي لم ترد من خلالها إلا تحقيق هدف واحد وهو كسر الإرادة الفلسطينية، وهو ما فشلت به دوما وأبداً".
وحول الإنجازات التي حققتها الوزارة خلال العام المنصرم ، أكد أن العام الماضي رغم أنه كان عام آلام، إلا أنه كان بالنسبة للوزارة عام انجازات وتحقيق أهداف، سواء على صعيد الدرجات المتقدمة التي حصل عليها طلاب الثانوية العامة على مستوى الضفة وغزة، أو على توظيف آلاف المعلمين الجدد.
وأوضح أن الوزارة تقوم الآن بتنفيذ مشروع حوسبة المناهج التعليمية، والشروع بأكبر مشروع لتدريب المعلمين في تاريخها، وذلك بهدف الارتقاء بالكادر التربوي وجعله أكثر قدرة على تحمل أمانة الرسالة التربوية السامية.
بدورها، أكدت مديرة التربية والتعليم في شمال غزة نهى شتات أن بطش الاحتلال وجرائمه بحق المؤسسات التعليمية لم يفت في عضدنا، ولم يزحزحنا عن مواصلة المسيرة قيد أنملة.
ودعت شتات الطلبة إلى بذل مزيد من الجد والمثابرة في سبيل تحصيل أعلى الدرجات، مؤكدة أننا بالعلم القائم على الإيمان يمكننا دحر الاحتلال، واستعادة الأوطان وحماية المقدسات.
