web site counter

مشاركون في مسيرة "الحرية" يتظاهرون وسط القاهرة

قال مشاركون في مسيرة "الحرية الكبرى" لغزة الخميس :" إن الأمن المصري حاصرهم واعتدى على عدد منهم أثناء تظاهرة نظموها في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة تنديداً بالحصار على القطاع والجدار الفولاذي".

وأوضحت الناشطة الفرنسية من أصل فلسطيني "إلهام" في تصريح لوكالة "صفا" أن المشاركين اتفقوا على توسيع نطاق احتجاجاتهم على منع المسيرة، خاصة مع التضييق المستمر عليهم ونظموا مظاهرة شارك فيها المئات منهم في وسط الميدان.
 
وأشارت إلى أن الأمن المصري حاصر التظاهرة واعتدى على المتظاهرين الذين رفعوا لافتات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي والحصار الخانق على غزة والجدار الفولاذي، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح ورضوض.
 
وأكدت أن المتظاهرين الذين قدموا من 42 دولة للمشاركة في المسيرة التي كان من المفترض أن تدخل إلى غزة من معبر رفح الحدودي للتضامن مع أهلها في الذكرى الأولى للحرب، سيواصلون تجمعهم وسط القاهرة احتجاجاً على منعهم من التوجه إلى غزة.
 
وقالت "إلهام" إن هناك سلسلة من الفعاليات التي ستنظم في ميدان التحرير مع الساعات الأخيرة للعام 2009 وبمناسبة دخول العام الجديد تذكيراً بمعاناة أهالي غزة جراء ما يتعرضون له من انتهاكات تنال من حقوقهم الإنسانية المشروعة.
 
ولا يزال أكثر من 1400 متضامن أجنبي ينتظرون في القاهرة السماح لهم بالدخول لغزة للمشاركة في "مسيرة الحرية لغزة"، بعد أن سمحت السلطات المصرية لـ86 متضامناً بالدخول إلى قطاع غزة الليلة الماضية عبر معبر رفح البري.
 
وقال رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود حمدي شعت:"إن السلطات المصرية سمحت ليلة الأربعاء لـ86 متضامناً من أصل 1500وصلوا للقاهرة بالدخول لغزة فقط، مصطحبين معهم بعض المساعدات الرمزية بينها مساعدات طبية بسيطة".
 
وأكد شعت في تصريح لـ"صفا" الخميس أن بقية المتضامنين المشاركين في المسيرة لا يزالوا مصرين على الدخول إلى غزة، مطالبين بالوصول إليها في أسرع وقت ممكن، من أجل إحياء الذكرى السنوية الأولى للحرب الإسرائيلية الأخيرة.
 
وآثار العرض المصري السماح لمائة ناشط فقط من أصل 1500 وصلوا إلى القاهرة من 43 دولة للمشاركة في مسيرة 'الحرية لغزة' انطلاقا من مدينة رفح المصرية الحدودية مع قطاع غزة إحياء للذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي على القطاع غضباً عارماً في صفوف الناشطين الدوليين.
 
وأعرب رئيس اللجنة الحكومية عن أمله في أن تسمح السلطات المصرية لبقية المتضامنين بالوصول إلى غزة لتحقيق الهدف الذي جاءوا من أجله، مطالباً في ذات الوقت المسؤولين المصريين بالعمل الفوري على إدخال هؤلاء المتضامنين للتضامن مع أهالي غزة.
 
ويشهد قطاع غزة وبعض عواصم الدول العربية والأجنبية العديد من الفعاليات لإحياء الذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على غزة، والتي خلفت نحو 1500 شهيد وآلاف الجرحى والمصابين.
 
وحول قافلة شريان الحياة "3" أوضح شعت أن القافلة ما تزال تنتظر في ميناء اللاذقية، حيث تم تأمين سفينتين فقط لتحميل المساعدات والسيارات، ولكن لم تستطيع تأمين سفينة ركاب صغيرة تتلاءم مع ميناء العريش الذي يستقبل السفن الصغيرة.
  
وقال:"من المتوقع أن تتحرك القافلة من ميناء اللاذقية إلى العريش اليوم"، معرباً عن أمله بأن تتمكن القافلة من الوصول إلى القطاع دون أن تعترضها أي عقبات أو مشاكل.
 

/ تعليق عبر الفيس بوك