web site counter

وحدات خاصة تفتش غرفة في "نفحة" بشكل غير مسبوق

أقدمت فرق إسرائيلية خاصة قبل أيام ولثلاث مرات متتالية على تفتيش غرفة 14 في قسم "ب- 2" في سجن نفحة الصحراوي، تحت مبرر وجود هاتف نقّال مهرّب في داخلها.

 

وأشار مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة إلى أن الاحتلال قيَّد كل من في الغرفة التي يقطُنُها ثمانية أسرى ونقلتهم جميعاً بدون ممتلكات خاصة لغرفة أخرى كانت مخصصة للكانتين بعد تفريغها لهم.

 

ونوَّه في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس إلى أن الإدارة تتعامل حتى هذه اللحظة مع الغرفة ومع مجموع الأسرى في قسم "ب- 2" والذي يبلغ عددهم ما يقارب من 56 أسيرا من كل الفصائل، معاملةً سيئةً للغاية.

 

وأضاف حمدونة أن الإدارة قامت بالتفتيش الدقيق جداً للغرفة وقامت بخلع إطار الباب الحديدي وفحص الأرض والجدران والأسرة وممتلكات الأسرى لثلاث مرات وبشكل غير اعتيادي.

 

ونقل مركز الأسرى عن الأسير توفيق أبو نعيم قوله :"إن من بين الأسرى الثمانية عرف الأسير يحيى السنوار والذي يعد من أخطر الأسرى في نظر إدارة السجون ومكث سنوات طويلة من اعتقاله في العزل الانفرادي، وكذلك كل من الأسرى عباس السيد وعلى العامودى وأويس حمادة وإبراهيم المصري".

 

ولفت إلى أنه تم نقل حمادة والمصري " إلى سجن هداريم، مبينا أن الغرفة الفارغة المستهدفة لازالت تخضع للتفتيشات المتواصلة ومن وحدات خاصة من خارج السجن حتى هذه اللحظة.

 

وعدّ حمدونة أن إجراءات التصعيد التي تقوم بها إدارة السجون في هذه الآونة من تنقلات وتفتيشات تهدف لخلق ظروف قاسية تحت حجة الأمن، مطالبا الصحفيين والسياسيين والحقوقيين ووسائل الإعلام بتسليط الضوء على قضية الأسرى لما تحمله من توترات وتصعيد.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك