web site counter

الآغا: الاحتلال فشل في حربه ضد غزة

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زكريا الآغا الأربعاء إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فشلت ولم يحقق الاحتلال خلالها شيئاً من أهدافه ولم يستطع تمرير مشاريعه "التصفوية" التي لفظها الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن إرادة وصمود شعبنا المحاصر هي التي انتصرت.

 

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الآغا في الحفل أقامته جبهة التحرير العربية إحياءً للذكرى الثالثة لرحيل الرئيس العراقي صدام حسين في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة بحضور ممثلي القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وأعضاء هيئة العمل الوطني وحشد جماهيري كبير.

 

وأوضح أن هذه الأيام تتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للحرب الإسرائيلية، مشيراً إلى أن المستهدف من هذا العدوان هو الشعب الفلسطيني، وأن الاحتلال لا يميز بين هذا الفصيل وذاك فالكل في دائرة الاستهداف.

 

وأكد أن هذا يتطلب من الجميع ضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة لمواجهة الاحتلال، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الشهداء الستة الذين اغتيلوا في نابلس وبيت حانون على أيدي الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً لخير دليل على ذلك.

 

وأكد الآغا أن حركة فتح ومنظمة التحرير غلبت المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وأعلنت بشكل واضح قبول الورقة المصرية للمصالحة والتوقيع عليها، على الرغم من أن لديها بعض التحفظات عليها وهذا حرص من الحركة على إنهاء حالة الانقسام، والحصار الجائر الذي يتعرض له قطاع غزة.

 

ودعا حركة حماس إلى التعامل بإيجابية مع الجهد المصري والتوقيع على الورقة استجابة وتغليباً للمصلحة الوطنية العليا، وانتهاز هذه الفرصة السانحة من أجل التأسيس لمرحلة جديدة في العمل الوطني الفلسطيني تقوم على أساس الشراكة السياسية الحقيقية على قاعدة التمسك بالخيار الديمقراطي وبالحقوق والثوابت الوطنية.

 

من جهة أخرى، أكد الآغا على رفض المنظمة للدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة على 60 % من مساحة الضفة الغربية ولأي طرح يتجاوز الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في الدولة المستقلة على كامل حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 67 وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم تنفيذاً لقرار الأمم المتحدة 194.

 

وشدد عضو اللجنة التنفيذية على رفض المنظمة لعقد مفاوضات مع الإسرائيليين قبل وقف الاستيطان والقبول بقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية كمرجعية للعملية التفاوضية.

 

وقال إن حكومة بنيامين نتنياهو ترفض الدخول في مفاوضات جادة بمرجعية سياسية واضحة ومحددة وبسقف زمني حول قضايا المرحلة النهائية وتسعى إلى إخراج ملف القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات من المفاوضات "مما يشكل تحدياً لرؤية الرئيس الأمريكي أوباما لحل الدولتين ويجعل من إمكانية استئناف المفاوضات أمراً صعباً".

 

وطالب المجتمع الدولي والقوى الدولية الفاعلة والمؤثرة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي بالقيام بدور جدي وفاعل "لتصحيح المسار في المنطقة وإنقاذ شعوبها من ويلات وكوارث كبرى تكاد تعصف بحاضرها ومستقبلها خاصة في ظل تصاعد عمليات الاستيطان الإسرائيلي ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة وتشديد الحصار وتضييق الخناق على قطاع غزة وإغلاق معابره".

/ تعليق عبر الفيس بوك