web site counter

رام الله: ورشة حول الدراسة التقويميّة الشاملة لمنهاج التكنولوجيا

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله الأربعاء ورشة عمل خاصة بالدراسة التقويميّة الشاملة لمنهاج التكنولوجيا الفلسطيني التي أعدت بهدف تقويم منهاج التكنولوجيا للمرحلتين الأساسية والثانوية.
 
وتأتي هذه الورشة التي حضرتها وزيرة التربية لميس العلمي ووكيل الوزارة محمد أبو زيد ومسئولين في الوزارة وممثلين عن الجامعات ووكالة الغوث الدولية ومؤسسات متخصصة للوقوف على مدى النجاح في عكس وتجسيد عناصر المنهاج الجيد، وتقديم جملة من الإجراءات الفنية التي تسهم في تطويره وتحسينه.
 
وشارك في الورشة كذلك وكيل الوزارة المساعد بصري صالح ومدير عام المباحث والمناهج العلمية جميل أبو سعدة ورئيس فريق الدراسة د. محسن عدس ومدير عام مبادرة التعليم الفلسطينية د.واصل غانم وممثلين عن الجامعات ووكالة الغوث لتشغيل اللاجئين ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في قطاع التكنولوجيا وعدد من المؤسسات التربوية. 
 
وأوضحت العلمي أن الدراسة نفذت بجهود قطاعات مختلفة برئاسة د. محسن عدس، بما يعكس توجهات الوزارة وخطتها الخمسية الثانية في بناء شراكة حقيقية مع كافة القطاعات في مختلف المجالات بما فيها تقويم منهاج التكنولوجيا.
 
وبينت أن الوزارة استطاعت تحقيق كثير من النجاح في المجال التربوي خاصة فيما يتعلق بالإستراتيجية الوطنية للتعليم للجميع في ظل الظروف الصعبة التي عايشها الشعب الفلسطيني ومؤسساته بدءًا من الاحتلال وغياب سيادة القانون والانقسام الداخلي.
 
وأكدت العلمي أن المنهاج الفلسطيني هو منهاج جيد وجد ولأول مرة لخدمة حاجات المجتمع الفلسطيني، وهناك حاجة لتطويره بناءً على الاستفادة من الخبرات التراكمية والانطباعات والملاحظات الناتجة عن التجربة الميدانية.
 
وشددت على أن دراسة التقويم للمنهاج تتماشى مع أهداف وخطة الوزارة الرئيسة في توفير تعليم نوعي للجميع من جهة، وتتماشى مع مبادرة التعليم الفلسطينية التي تسعى إلى استخدام التكنولوجيا في التعليم، والتي يترتب عليها توفير كافة احتياجات العملية التعليمية ومن ثم تحسين نوعية التعليم والتعلم.
 
من جانبه، قال أبو زيد: "ندرك أن العملية التربوية ليست بالمستوى الذي نطمح إليه، وأن الواقع والدراسات التشخيصية أظهرت وجود تراجع في عملية التحصيل، الأمر الذي يدعو الوزارة إلى إعادة النظر في متابعتها للميدان خاصة فيما يتعلق بالتطبيق السليم لخططها وأهدافها".
 
من جهته، أوضح صالح أن عملية إيجاد وبناء منهاج للتكنولوجيا تعتبر تجربة فلسطينية رائدة استفادت منها كثير من الدول العربية وهو ما جعله من معالم التطور الأساسية الأولى التي بنيت بجهود فلسطينية.
 
وفي السياق ذاته، أشار أبو سعدة إلى أن وزارة التربية أولت التعليم اهتماماً خاصاً فقامت ببناء منهاج وطني موحد في فترة قياسية وبجهود مجموعة كبيرة من التربويين الفلسطينيين المؤهلين.
 
وأكد أن تلك المناهج مهما بلغت من مثالية فهي بحاجة إلى تطوير مستمر على اعتبار أن ما كان في الماضي لا يتناسب مع الحاضر خاصة في عصر التكنولوجيا.
 
وفي مداخلته قدم غانم شرحاً حول مبادرة التعليم الفلسطيني وأهدافها وآلية عملها في إطار تعزيز الشراكة والتحول إلى مجتمع المعرفة من خلال تحسين جودة البيئة التعليمية المدرسية ورفع قدرات المعلمين والمشرفين التربويين ومدراء المدارس ورفع الحد الأدنى في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم والبنية التحتية.
 
بينما قدم د. عدس عرضاً لأهم نتائج الدراسة وأسئلتها ومعيقات تنفيذ منهاج التكنولوجيا من وجهة نظر المعلمين وحول التغيرات التي يمكن إدخالها إلى منهاج التكنولوجيا لإبراز عناصر التطوير التربوي.

/ تعليق عبر الفيس بوك