وحضر حفل افتتاح المسجد كلٌ من وزير الأوقاف طالب أبو شعر، وممثل مركز الهندسة والتخطيط محمد زيارة وممثل شركة الاتحاد الهندسي مصطفى أبو شعبان ولفيف من الأكاديميين والشخصيات الدينية.
وقدَّم أبو شعر الشكر إلى الجهات التي قدمت التمويل اللازم للمشروع، وقال: "يأتي افتتاح هذا المسجد في ظل الحصار المفروض على غزة وفي الذكرى الأولى لمعركة الفرقان التي دمر الاحتلال خلالها أكثر من 45 مسجداً، وهذا دليل على عظمة هذا الشعب".
وأوضح أبو شعر أن وزارته بصدد الإعلان عن خطة لترميم المساجد التي دُمرت خلال الحرب، مشيراً في ذات الوقت إلى أنه تم التوقيع على مناقصة لترميم 12 مسجداً.
من جهته، بيَّن أبو شعبان أن العمل في ترميم المسجد بدأ في الثاني عشر من ديسمبر2006، بعد أن كلّف الدكتور زهير العلمي فرع شركة الاتحاد الهندسي (خطيب وعلمي) بغزة بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الأوقاف تُحدد آلية تنفيذ مشروع ترميم المسجد.
وأوضح أبو شعبان أنه تم إجراء الاختبارات اللازمة للتربة ومواد البناء المستخدمة في المبنى ومن ثم إجراء تحليل هندسي لقياس ثبات عناصر المسجد وقوة تحملها، لافتاً النظر إلى أن مدة المشروع استغرقت ثلاث سنوات من التصميم والدراسة والتنفيذ.
![]() |
| جانب من حفل الافتتاح |
وأشار أبو شعبان إلى أن 26 استشاريا وخبيرا ومهندسا من كافة التخصصات ساهموا في مرحلتي الدراسة والتنفيذ لمشروع الترميم، في حين تجاوزت تكلفة المشروع مبلغ المليون دولارا.
كما بلغ عدد العاملين في المشروع 20 عاملاً يومياً على الأقل في مرحلة التنفيذ ووصل العدد إلى 115 عاملا في أيام الذروة.
عائق الحصار
وحال الحصار الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 4 أعوام من إنشاء تغطية متحركة لفناء المسجد تم التعاقد لتصنيعها في مصر.
ويعدّ مسجد "السيد هاشم" من أهم المباني التاريخية التي تحمل قيماً معمارية وفنية وتراثية وهو في قلب المخزون المعماري التاريخي القليل الذي بقي في مدينة غزة.

