اتهمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" جهاز الأمن الداخلي بوزارة الداخلية في غزة وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، باعتقال ثمانية من كوادرها شمال القطاع، بالتزامن مع اقتراب ذكرى انطلاقة حركة فتح الخامسة والأربعين.
وقالت الحركة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الأربعاء إن جهاز الأمن الداخلي قام منذ عدة أيام بتوجيه استدعاءات إلى أمناء سر مناطق حركة فتح وكوادر الحركة الميدانيين في القطاع العاملين في النشاط الاجتماعي.
وبينت إن قيادات فتح وكوادرها في غزة أصبحوا دائما هدفا للاستدعاء والاعتقالات والاختطاف من قبل الحكومة في القطاع خاصة مع اقتراب ذكرى انطلاقة الحركة.
وكانت الحركة أعلنت الثلاثاء اعتقال الأمن الداخلي 41 من قياداتها وكوادرها في القطاع، واتهمته باستهداف طلبة الشبيبة في جامعة الأزهر، إلى جانب استدعاء العشرات منهم للتحقيق.
وأكدت حركة فتح انتشار عدد كبير من قوات الأمن والشرطة عند مداخل جامعة الأزهر وخارجها، الذين اتهمتهم بتمزيق صور الرئيس والاعتداء على الطلبة المرتديين الكوفية الفلسطينية ومصادرتها وتمزيقها بهمجية.
يشار إلى أن حركة "حماس" أعلنت في وقت سابق عن تعرض أنصارها وقياداتها في الضفة الغربية لحملة اعتقالات وملاحقات لمنعهم من الاحتفال بالذكرى 22 لانطلاقة الحركة.
وتتبادل الحركتان الاتهامات بشكل مستمر، من خلال وسائل الإعلام المختلفة، الأمر الذي جعل منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان في الضفة والقطاع لمطالبة الحركتين بوقف سياسة الاعتقال السياسي وقمع الحريات السياسية، لتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
