القدس المحتلة - صفا
قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بنيت إنه "لن يوافق على اتفاق على أساس حدود الرابع من حزيران 1967، وإنه لن يكون في حكومة تعرض أمن إسرائيل للخطر". وأضاف بنيت في تصريح له مساء الثلاثاء: "في هذه الأيام نحسم مصير إسرائيل. قالوا لنا مرة أنه يجب التنازل عن أراض من أجل السلام، لكن الإسرائيليين اليوم يدركون أنهم بحاجة لجيش قوي وعقيدة". على حد تعبيره. وحول ما أسماه "التحريض في مناطق السلطة الفلسطينية"، قال بنيت إن "الأطفال الفلسطينيين الذي ولدوا بعد أوسلو هم اليوم في جيل 21 عامًا، وأنهم "كبروا مع تحريض مخطط له، وبشكل منهجي وخبيث ضدنا، وجلبت أجيال من الإرهابيين". وأشار أيضا إلى أن وقف التحريض الفلسطيني هو الذي يشق الطريق إلى التسوية، وبحسبه فإن "المفاوضات السياسية جلبت الإرهاب، ومنذ أن بدأت المفاوضات بدأت تزحف الانتفاضة". على حد قوله. وفي حديثه عن الديمغرافية والخلاف بشأن النسبة بين العرف واليهود بين النهر والبحر، قال بنيت "يتحدثون عن الشبح الديمغرافي وأنه لن يكون هناك أغلبية يهودية، ولكن ذلك ليس صحيحًا، ومعدل الولادات عند العرب في تراجع". لكنه أضاف أنه "في اليوم الذي يلي الاتفاق على إقامة دولة فلسطينية ستفتح الحدود أمام مئات آلاف اللاجئين مع أنسالهم". وذكر بنيت أن "القرار السهل كان فك الارتباط فيما كان العالم يصفق، ولكن القرار الصعب كان الصمود.. القرار السهل كان اتفاق أوسلو، ولكن القرار الصعب هو ضم القدس والجولان". على حد تعبيره. وقال "حدود 1967 تعني تقسيم القدس وتسليم حائط المبكى (حائط البراق)، فكيف سيذكر التاريخ قائدًا وافق على التنازل عن القدس". وبحسبه فإن "القدس الموحدة ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية"، مضيفًا "لن نقبل اتفاقًا على أساس حدود 67، ولن نوافق على أن تمر الحدود من شارع 6، ولن نجلس في حكومة تقسم عاصمتنا وتعرض أمننا للخطر بسبب ضغوط دولية".
