وأكدت عبد النبي في تصريح صحفي الأربعاء أن جنود الاحتلال أساؤوا إليها خلال التحقيق معها بعد اعتقالها لفترة، وعاملوها كأنها مجرمة، حيث تم اخذ بصماتها وصور شخصية لها قبل أن يقوم أحدهم بضربها على يدها أثناء توجيه لها تهمة التعامل مع المخابرات الفلسطينية.
وقالت عبد النبي إنها اعتقلت أثناء ممارسة عملها بالقدس المحتلة، مشيرة إلى أنها كانت تقوم بتصوير جنود الاحتلال وهم يعتقلون فتى قاصر يبلغ من العمر 11 عاما مقيد اليدين والأرجل أقدم واستجوابه عما فعل.
وأشارت الصحفية إلى أن أفراد المخابرات اقتادوها إلى داخل مركز التوقيف للتحقيق معها, ومصادرة كاميراتها الشخصية وحذف الصور التي كانت قد التقطتها.
وقد أفرج عن الصحافية عبد النبي عقب تحقيق دام لساعات في مركز التوقيف "المسكوبية" بالقدس المحتلة.
