وأكد غالاوي في مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء عقب عودة القافلة المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى سورية قادمة من العقبة بالأردن أن ارتكاب "إسرائيل" أعمال قتل بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة دليل على أنها لا تريد تحقيق السلام في المنطقة.
وأوضح مؤسس جمعية "تحيا فلسطين" في بريطانيا أن القافلة تحمل مساعدات إنسانية وأدوية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر دون أي أهداف سياسية، مشيرًا إلى أن عودة القافلة من الأردن لإتباع مسار جديد من مرفأ اللاذقية باتجاه العريش في مصر كبدتها نفقات إضافية.
ولفت غالاوي إلى أنه لم يسبق له أن نسق مع "إسرائيل" في أي أمر طوال فترة 35 عاماً الماضية التي كان فيها مناصرا للقضية الفلسطينية وأنه سيبقى كذلك وانه لن يأخذ موافقة الكيان على العبور إلى قطاع غزة.
وقال غالاوي: " إن دعم سورية للقافلة كان مميزا منذ وصولها إلى مغادرتها الأسبوع الماضي وكذلك خلال عودتها وهذا الدعم لم يكن غريبا عليها لأن سورية هي أرض العروبة ولم تتوقف يوما عن دعم مساندي الشعب الفلسطيني وقضيته".
وبين أن القافلة ستبحر الأربعاء من ميناء اللاذقية باتجاه ميناء العريش المصري في طريقها إلى غزة بعد أن توصل رئيس الهيئة الخيرية الإنسانية في تركيا بولاند يلدريم الذي يرافق القافلة إلى اتفاق مع الجانب المصري يسمح بموجبه للقافلة بدخول غزة عن طريق معبر رفح دون أخذ الإذن من السلطات الإسرائيلية.
