web site counter

تربية شمال غزة تكرم الحافظات للقرآن الكريم

كرمّت مديرية تربية شمال قطاع غزة الثلاثاء مجموعة من الطالبات الحافظات لكتاب الله الكريم، وذلك في حفل أقامته على أرض مدرسة بيت حانون الثانوية "ب" للبنات، بمناسبة الذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على غزة.

 

وحضر الاحتفال مديرة التربية والتعليم بمحافظة الشمال نهى شتات، ونائب مدير عام الإرشاد التربوي والتربية عماد الحديدي، ورئيس بلدية بيت حانون محمد الكفارنة، ومديرة المدرسة منى الصادق، وأعضاء الهيئة التدريسية، وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المحلي والشرطة والوجهاء والمخاتير في المدينة.

 

وتحدثت شتات عن فضل حفظ القرآن الكريم، ودوره في تربية المجتمعات والمحافظة عليها وحمايتها من خطر السقوط في براثن الرذيلة وتبني الأفكار المسمومة والمشوهة، مؤكدةً على أن حفظه يساعد على تقوية الذاكرة وسرعة البديهة والتمتع بقدرات فكرية مميزة.

 

وأشارت إلى ضرورة الاعتناء بكتاب الله الكريم حفظًا وفهمًا وتطبيقًا، مشددةً في الوقت نفسه على أن هذه الأمة ما كان لها أن ترفع رأسها بين الأمم إلا بعد جعلت القرآن الكريم نبراسًا لها في كل الطرقات.

 

وأكدت مديرة المدرسة على أهمية التعلم في حياة الأمم والشعوب، داعيةً الطالبات إلى ضرورة التمسك بسلاح العلم، باعتباره السلاح الأقوى والأمضى في مواجهة سلاح الجهل والظلمات.

 

بدورها، قالت صادق إن الثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم منذ سنوات ما كان لها أن تتحقق لولا وجود العلماء والنبهاء الذين أولو العلم أهمية ومكانة في حياتهم.

 

وأضافت أن أول ما جاء به القرآن الكريم هو الدعوة إلى القراءة والعلم والمعرفة، ولذلك من المخجل في حق أمة الإسلام أن تكون غارقة إلى هذا الحد في أوحال الجهل والتخلف والتبعية.

 

من جانبه، تطرق الكفارنة إلى حرب العقول والأدمغة التي يشهدها العالم، مؤكدًا أن لا مكان للضعفاء والجهلاء في هذا العالم الآن، ولذلك نحن الآن مدعوون أكثر من أي وقت مضى إلى الأخذ بأسباب النهوض، وعدم الارتهان إلى الآخرين.

وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات والجوائز على الحافظات للقرآن الكريم.

/ تعليق عبر الفيس بوك