نظَّم وفد برلمانيّ برئاسة النائب الأول للمجلس التشريعي أحمد بحر الثلاثاء زيارة لمنزل النائب الشهيد سعيد صيام، مقدمين درع المجلس التشريعي وفاءً وتخليداً للشهيد صيام، كما زار عددا من المواقع الأمنية الفلسطينية.
وعدَّد بحر خلال زيارته لبيت صيام مناقب الشهيد الوزير، مؤكداً أنه قاد المعركة في الميدان حتى استشهاده.
كما قام الوفد البرلماني بزراعة شجرة زيتون داخل فناء منزل صيام.
وفي سياق مُتَّصل، زار بحر مقر الشرطة الفلسطينية بغزة واضعاً إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة الفلسطينية، كما قدم درع المجلس التشريعي تخليداً لشهداء الشرطة الفلسطينية في الحرب الأخيرة.
وكان في استقبال الوفد البرلماني مجموعه من قيادات جهاز الشرطة الفلسطينية وعلى رأسهم قائد الشرطة أبو عبيدة الجراح.
وأشار بحر خلال زيارته إلى أن معركة الفرقان تُمثل محطة من محطات العزة والكرامة والانتصار للشعب الفلسطيني، حيث عبَّرت عن انتصار الإرادة الفلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يمثِّل أكبر قوة في الشرق الأوسط ورابع أقوى قوة في العالم.
ولفت بحر خلال كلمته في مهرجان نظمته الشرطة الفلسطينية تخليداً لشهدائها أن الاحتلال كان يهدف من حربه على غزة القضاء على المقاومة وتحرير الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل المقاومة جلعاد شاليط، مؤكداً فشله في تحقيق أهدافه.
ونعى بحر شهداء الشرطة الفلسطينية وعلى رأسهم اللواء توفيق جبر قائد الشرطة الفلسطينية والذي كان على رأس عمله أثناء استهداف مقرات الشرطة الفلسطينية التي قدمت في اللحظات الأولى للحرب أكثر من 210 شهيد.
وشدّد في الذكرى الأولى للحرب أن المجلس التشريعي ماضٍ على درب الشهداء وماضٍ في حماية المقاومة.
وزرع الوفد البرلماني شجرة زيتون في مقر الشرطة الفلسطينية بمدينة غزة.
كما زار الوفد مقر جهاز الأمن والحماية في مدينة غزة وقدم له درع المجلس التشريعي "تخليداً لشهداء الجهاز الذين قاموا بواجبهم خير قيام أثناء وبعد الحرب على القطاع".
ونعى بحر شهداء "الأمن والحماية" وعلى رأسهم قائد الجهاز إسماعيل الجعبري.
وفي نهاية الزيارة قام الوفد البرلماني بزراعة شجرة زيتون في مقر جهاز الأمن والحماية.
