ناقشت وزارة الصحة في غزة الثلاثاء الخطة التطويرية لمجمع الشفاء الطبي للعام 2010 والعقبات التي تعترض هذه الخطة جراء الحصار الإسرائيلي الظالم.
جاء ذلك على هامش زيارة نظمها وزير الصحة باسم نعيم للمستشفى، رافقه خلالها مدير عام المستشفيات محمد الكاشف، للاطلاع على سير العمل والتعرف على قدرة إدارة المجمع في مواجهة الطوارئ والأزمات.
وأكد نعيم على أن وزارته تولي مجمع الشفاء الطبي اهتماما كبيرا كونه يعد الأكبر على مستوى المؤسسات الصحية في فلسطين ويعكس صورة الوزارة لدى العالم أجمع.
وأوضح أن وزارته تحرص على مواصلة مسيرة العطاء والبناء من أجل مستقبل صحي أفضل في فلسطين رغم ضعف الإمكانيات وتواصل الحصار، منوها إلى أن الوزارة على تواصل دائم مع كافة الجهات المانحة، كما أنها تعمل في إطار الشفافية التامّة الأمر الذي مكنّها من كسب ثقة المانحين.
ودعا كافة الكوادر الصحية إلى مضاعفة الجهود وبذل المزيد من العمل والعطاء من أجل خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وتقديم خدمة صحية متميزة تسهم في التخفيف عنهم من كاهل الحصار وتداعياته وتعزز من صمودهم.
بدوره رحَّب مدير عام مجمع الشفاء الطبي حسين عاشور بالزيارة، وثمن اهتمام الوزارة بالمجمع وحرصها على توفير كافة احتياجاته ومتطلباته ضمن الإمكانات المتاحة، مبينا أن هذا الدعم شكّل حافزا ودافعا لإدارة المجمع وكافة العاملين فيه على تقديم أفضل ما لديهم من طاقات لخدمة أبناء الشعب.
