"والتخاذل في محاكمة قتلتهم"

عائلة السموني بانتظار مستحقاتها منذ 6 سنوات

العديد من أفراد العائلة استشهدوا بحرب "الفرقان"
غزة – صفا
اتهمت عائلة السموني السلطة الفلسطينية بـ"قضم حقوقهم وعدم صرف" مستحقات أبناءهم الشهداء إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة شتاء عام 2009. وقال صبحي السموني في تصريح لقناة "سكاي نيوز" عربية الجمعة إن الرئاسة الفلسطينية لم تدرج منذ 6 سنوات أسماء شهداء العائلة ضمن كشوف وزارة المالية في رام الله ليصرف لهم مستحقات كباقي العائلات. وأضاف: "يا للأسف (..) الرئيس عباس إحنا منك وأنت منَا وحتى الآن راتب الشهداء ما وصل من 6 سنين". وتواجه العائلة ظروفاً صعبة للغاية بعد أن فقدت 29 من أبناءها، فيما تقاسي ضنك الحياة ومعاناة الفقر والتشرد بعد أن جُرفت أراضيها وهّدمت بيوتها. وحول ملف جولدستون، اتهم السموني السلطة بالتقصير في متابعة ملف محاكمة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية على ما اقترفوه بحق العائلة إبان العدوان. وأشار إلى أن الملف يشهد تراجع يومًا بعد يوم بسبب تخاذل وتقصير الجهات الرسمية في السلطة والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية تجاه القضية. وكانت النيابة العسكرية الإسرائيلية أغلقت في مايو من العام الماضي ملف التحقيق في تورط الجيش باستشهاد 29 عضوًا من عائلة السموني خلال الحرب التي شنها الجيش أواخر العام 2008.

/ تعليق عبر الفيس بوك