احترقت مساء الاثنين عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات إثر حريق هائل اندلع في أراضي قرية عانين غربي جنين والمعزولة خلف جدار الفصل العنصري.
وطالب المجلس القروي في البلدة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتسيير سيارات الإطفاء للمكان من أجل إخماد الحريق خاصة أن أهالي البلدة لا يتمكنون من الوصول إلى أراضيهم بسبب وقوعها خلف جدار الفصل العنصري
وقال المواطن أحمد ياسين:" وقفنا نتفرج على الحريق وقلوبنا تحترق، فبوابة الجدار مغلقة ولا تفتح من قبل جنود الاحتلال إلا في أوقات محددة".
من جانبه، اتهم رئيس مجلس قروي عانين رباح ياسين سلطات الاحتلال بتعمد التأخير في عملية الإطفاء، حيث وصلت أول سيارة إطفاء بعد ساعة ونصف من اندلاع النيران في المزروعات.
وقال :"نعاني منذ فترة من مشكلة رعاة الأبقار في الجانب الإسرائيلي والذين حولوا أرضنا إلى مراعي لهم ولم يسمع لنا أحد، واليوم نصاب بكارثة أخرى".
وطالب ياسين السلطة الفلسطينية ومؤسسات حقوق الإنسان بالالتفات إلى معاناة أهالي عانين ، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال صادرت 12 ألف دونم خلف الجدار تشكل معظم أراضي القرية.
يذكر أن جدار الفصل العنصري عزل نحو 11500 دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات المملوكة لأهالي قرية عانين غرب جنين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
ر ش/ ج ي
