استنكرت الهيئة الشعبية المقدسية قيام متطرفين يهود بتدنيس مقبرة باب الرحمة والصلاة فيها قرب باب الرحمة بمحيط المسجد الأقصى، والمسمى لديهم ب"الباب الذهبي" بمرافقة أفراد من الشرطة الإسرائيلية.
وقال عضو الهيئة الشعبية المقدسية المهندس إيهاب الجلاد في تصريح صحافي وصل "صفا" نسخه عنه الاثنين: إن "هذه الزيارات جزء من مخطط السيطرة اليهودية على المسجد الأقصى من جميع الجهات، حيث يصلي اليهود جنوب المسجد في الأرض الخاتونية، فيما يسمونه بوابات خلدا".
وناشد الجلاد دائرة الأوقاف الإسلامية وهيئة المقابر تعيين حارس للمقبرة يمنع دخول غير المسلمين إليها، حتى لا تكون مرتعًا للعابثين ومطمعا لليهود.
وتخطط بلدية الاحتلال لاقتطاع جزء من المقبرة وتحويله إلى مرافق تخدم مشروع تهويد القدس فيما يعرف بمشروع 2020.
